ـ [أبو عبيد السلفي] ــــــــ [02 - 08 - 08, 11:46 م] ـ
العدد السابع من مجلة منتدانا الكريم
رحلة شبابية في
قطار الصيف
الحمْدُ للهِ حمدًا دائمًا سرمدا ما لا نحصِي عدَدَا والصّلاة والسلامُ على من سُمّيَ في الكتابينِ احمدا و علَى الآل والصَّحْبِ و كلّ من بسُنتهم اقتدى , نحمده سبحانه سطَرَ في الكتاب من كلّ ضائقةٍ فرجًا و أزاح بالهديِ المنير عن كلّ مشكِلِ سَربا فقال جلَّ في عُلاه '' وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى '' فسبحانه ربنا ربطَ سعيَ المسلم في دنياه بتوَالي الأيّام فما دام ليلٌ و نهارٌ مادام العبد مكلّفا فما بالُ أقوَام زهدوا عن العمل واستكانوا للشهوات والملذات بداعي العُطَل و الإجازات فكأنَّما قد حقّقوا المراد من الإنجازات و كأن لم يسمعواقولَهُ تعالَى ''فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ'' وقولَ الصّادق المصدوق '' نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة و الفراغ '' صححه الألباني فهاهيَ تُطَلّ علينا مواسم الصّيفِ بما فيه من نزوحٍ عن العمل الجادّ للملهيات و المَصيفات فجعَلَهُ اقوامٌ وقتَ لهوٍ و مرحٍ كانّه عيد لم يشرعه رب الارض والسماوات يُبيحون فيه المنكرات و يقضونه بالسّهرِ والسمرِ في المقاهِي و المنتزهات و آخرون جعلوه وقت ضربٍ في الأرضِ نحو معاقل الشياطين و الموضات.
فأين سبيل المؤمنين الملتزمين بين هذه الاتجاهات؟
و أين اختيارُ العبد المنيب الطائعِ ربّه في هذه الأوقات؟
كيفَ نقضِي هذه المواسم في الخير و التفاودِ و التعلّم و تعويد النفسعلى الطَّاعات؟
التتمة داخل العدد
لتحميل المجلة بصيغة pdf
لتحميل المجلة بصيغة word
ـ [أبو عبيد السلفي] ــــــــ [02 - 08 - 08, 11:47 م] ـ
العدد التاسع من مجلة منتدانا الكريم
بصمـ ضع ـــتك
تاريخ الإصدار: 15/ 7/2008
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آل بيته الطاهرين، وعلى أصحابه الغُرِّ الميامين، وعلى من اتبع هداهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين، آمين آمين آمين.
وبعد،،
فقد قال الله تبارك وتعالى"أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ".. ؟!
فهذا سؤالٌ رباني إلى عباده يحتاج إلى إجابة.
فإن كثيرًا من الناس ظنّ أنه خُلق كي يقضى نهاره في النوم وليله في الخروج من الأصدقاء.
وآخر ظنّ أنه خُلق كي يتمتع بملذات الحياة فقط ونسي أو تناسى أنّ له دور أكبر من ذلك (1) .
وآخر تجده شاردُ الذهن لا يعرف ما يفعل, عندما تسأله إنت عايش ليه .. ؟! يقول لك: أهو عايش وخلاص!
وأُخرى تجدها جالسة في بيتها مُهْمِلَةٌ لأولادها وزوجها واكتفت بلقب"زوجة"و"أم".
وغيرهم الكثير والكثير, فإلى هؤلاء جميعًا نُقدم هذا العدد الذى تجد في معنًا آخر لحياتك
فتعال أخى الحبيب, واقتربي أيتها المسلمة الفاضلة.
إليكم أيها الأفاضل نُقدِّم ..
ضع بصمتك واعلم هويتك
سائلين الله تعالى أن ينتفع بهذا العمل كل من قرأه, وحرص على تبليغه خيره ونشره.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
التتمة داخل العدد
لتحميل المجلة بصيغة pdf
لتحميل المجلة بصيغة word
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)