فهرس الكتاب

الصفحة 2724 من 3805

سنة ثلاث عشرة ، وقصة هشام بن حكيم مع عياض ابن غنم تدلُّ على أنه لم يقتل يوم أجنادين ، فإن أبا نعيم أيضًا روى بإسناده أن هشام بن حكيم وَجَدَ عياض بن غنم وهو على حمص ، قد شَمس ناسًا من النَّبَطِ في أداء الجزية ، فقال له هشام: ما هذا يا عياض إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: ( إن الله يُعذِّب الذين يعذبون الناس في الدنيا ) . وحمص إنما فتحت بعد أجنادين بكثير . وقد استقصينا الجميع والاختلاف فيه في كتابنا ( الكامل في التاريخ ) . والله أعلم . >

( 5360 ) ( ب د ع ) هِشام ، مولى رسول الله . >

روى عنه أبو الزبير أنه قال: جاءَ رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال: يا رسول الله إن لي امرأة لا تَرُدُّ يدَ لامس فقال: ( طلقها ) . فقال: يا رسول الله: إني أُحبها ، وإنها تعجبني . قال: ( تمتع بها ) وفيه اختلاف . >

أخرجه الثلاثة . >

( 5361 ) ( ب د ع ) هِشَام بن صُبَابَةَ بن حَزْن بن سَيَّار بن عبد الله بن كَلْب بن عوف ابن كعب بن عامر بن لَيث بن بكر بن عبد مناة ابن كنانة ، الكناني الليثي ، أخو مِقْيَس بن صُبَابة . >

روى أبو صالح ، عن ابن عباس: أن مِقْيَس ابن صُبَابَة وَجَد أخاه قتيلًا في بني النجار ، وكان مسلمًا فأتى النبي فذكر له فأرسل معه زُهَير بن عياض الفِهري إلى بني النجار فقال: قل لهم: إن علمتم قاتل هشام بن صُبَابة أن تدفعوه إلى أخيه ، وإن لا تعلموا قاتلًا فلا بد أن تدفعوا إليه ديّته . فجمعوا لمِقْيَس ديّة أخيه ، فلما صارت الدِّية إليه وثب على زُهير فقتله ، وارتد إلى الشرك وقال في ذلك أبياتًا منها: >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت