فهرس الكتاب

الصفحة 2725 من 3805

% ( فَأَدْرَكْتُ ثَاري واضطجَعْتُ مُوَسَّدًا % وَكُنْتُ إلَى الأوثان أَوَّلَ رَاجع ) % >

وقال أبو عمر: قتل في غَزّوَة ذي قَرَد سنة ست مسلمًا ، أصابه رجل من الأنصار من رهط عُبَادة بن الصامت ، وهو يرى أنه من العدو ، فقتله خطأ . >

وقال ابن منده: قُتِل في غزوة بني المُصْطَلِق سنة ست . >

وأخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس ، عن ابن إسحاق قال: حدَّثني عبد الله ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن هشام ابن صُبَابة من بني فلان بن عوف بن عامر بن ليث بن بكر قَاتَلَ ، يعني في المُرَيسيع ، حتى أمعن ؛ وكان حسن الإسلام ، فلقيه رجل من المسلمين من بني عوف بن الخزرج ، ولا يظن إلا أنه من العدوِّ فقتله . >

أخرجه الثلاثة . >

( 5362 ) ( ب د ع ) هِشَام بن العَاص بن وَائِل بن هَاشِم بن سُعَيد بن سَهم بن عمرو بن هُصَيص بن كعب بن لُؤيِّ القُرَشي السَّهمي . أمه أم حرملة بنت هشام بن المغيرة . وهو أخو عمرو ابن العاص . >

كان قديم الإسلام ، أسلم والنبي بمكة ، وهاجر إلى أرض الحبشة ، ثم قدم إلى مكة حين بلغه أن النبي هاجر إلى المدينة ، فحبسه قومه بمكة حتى قدم بعد الخندق . >

وكان خَيِّرًا فاضلًا . وكان أصغر سنًا من عمرو . وقيل: إنما منعه قومه بمكة عن الهجرة إلى المدينة قبل أن يهاجر إليها النبي . >

أخبرنا عُبَيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس ابن بُكَير ، عن ابن إسحاق: حدثني نافع ، عن ابن عمر ، عن أبيه قال: لما اجتمعنا للهجرة اتَّعَدْت أنا وعيّاش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص ، قلنا: الميعاد بيننا ( أَضاةُ بني غفار ) ، فمن أصبح منكم لم يأتها فقد حُبس ، فليمض صاحباه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت