فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أخرجها الثلاثة . >
( 7079 ) ( ب د ع ) عَائِشَةُ بنتُ أبي بكر الصِّدِّيق ، الصِّدِّيقة بنت الصِّدِّيق أُم المؤمنين ، زوج النبي وأشهر نسائه ، وأُمها أُم رُومَان ابنة عامر بن عُوَيمر بن عبد شمس بن عَتَّاب بن أُذينة ابن سُبَيع بن دُهْمان بن الحارث بن غَنم بن مالك ابن كنانة الكنانية . >
تزوّجها رسول الله صلى الله عليه وسلّم قبل الهجرة بسنتين ، وهي بكر ، قاله أبو عبيدة . وقيل: بثلاث سنين . وقال الزبير: تزوّجها رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد خديجة بثلاث سنين . وتوفيت خديجة قبل الهجرة بثلاث سنين ، وقيل: بأربع سنين . وقيل: بخمس سنين . وكان عمرها لما تَزَوَّجَها رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلّم ستَّ سنين ، وقيل: سبع سنين . وبنى بها وهي بنتُ تسع سنين بالمدينة . وكان جبريلُ قد عَرَض على رسول الله صلى الله عليه وسلّم صُورتها في سَرَقَةِ حرير في المنام ، لما توفيت خديجة ، وكناها رسول الله صلى الله عليه وسلّم أُمَّ عبد الله ، بابن أُختها عبد الله بن الزبير . >
أخبرنا يحيى بن محمود فيما أذن لي بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا سعيد ابن يحيى بن سعيد ، حدثنا أبي ، عن محمد بن عمرو ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة قال: لما توفيت خديجة قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص امرأة عثمان بن مظعون وذلك بمكة: أيْ رسولَ الله ، ألا تَزَوَّج ؟ قال: ( ومن ؟ ) قلت: إن شئتَ بِكْرًا ، وإنْ شئت ثيبًا . قال: ( فمن البكر ؟ ) قلت: ابنة أحب خلق الله إليك: عائشة بنت أبي بكر . قال: ( ومَنْ الثيب ؟ ) قلت: سودة بنتُ زَمَعَةَ بن قيس ، آمنت بك واتبعتك على ما أنت عليه . قال: ( فاذهبي فاذكريهما عَلَيَّ ) . فجاءت فدخلت بيتَ أبي بكر ، فوجَدَت أُم رومان أُمَّ عائشة ، فقالت: أيْ أُمَّ رومان ، ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة قالت: وما ذاك ؟ قالت: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلّم أخطب عليه عائشة . قالت: وَددتُ ، انتظري أبا بكر ، فإنه آت . فجاءَ أبو بكر فقالت: