فقال: إن لي بنين ذوي لحى ودون ذلك ، وإن ذا أصغرهم ، فادع الله تعالى له ، فمسح رأسه وقال: ( بارك الله فيكم ) ، أو قال: ( بورك فيه ) . >
في أصل السماع: زياد بن عبيد ، وإنما هو ذيال بن عبيد ، والله أعلم . >
أخرجه الثلاثة: وفيه من الاختلاف ما تراه . >
( 1273 ) ( ب د ع ) حَنْظَلة بنُ الرَّبيع ، وقيل: ابن ربيعة ، والأول أكثر بن صيفي بن رَباح ابن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شُرَيف بن جروة بن أسَيِّد بن عمرو بن تميم التميمي ، يكنى أبا ربعي ، ويقال له: حنظلة الأسيدي ، والكاتب ؛ لأنه كان يكتب للنبي ، وهو ابن أخي أكثم بن صيفي ، وهو ممن تخلف عن علي رضي الله عنه في قتال الجمل بالبصرة ، روى عنه أبو عثمان النهدي ، ويزيد بن الشخير ، ومُرَقِّع بن صيفي . >
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى الترمذي أبي عيسى ، قال: حدثنا بشر بن هلال البصري ، حدثنا جعفر بن سليمان ، قال الترمذي: وحدثنا هارون بن عبد الله البزار ، حدثنا سيار ، قالا: حدثنا سعيد الجُرَيْرِي ، والمعنى واحد ، عن أبي عثمان ، عن حنظلة الأسيدي ، وكان من كتاب النبي: أنه مر بأبي بكر رضي الله عنه وهو يبكي ، فقال: مالك يا حنظلة ؟ قال: نافق حنظلة يا أبا بكر ، فنكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم يذكرنا بالنار والجنة كأنا رَأى عَيْنٍ ؛ فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيرًا قال: فوالله إنا كذلك ، انطلق بنا إلى رسول الله ، فانطلقا ، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: ( مالك يا حنظلة ؟ ) قال: نافق حنظلة يا رسول الله ، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رَأيَ عَيْنٍ ، فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة ، ونسينا كثيرًا ، قال: فقال النبي: ( لو تدومون على الحال التي تقومون بها من عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم وفي طرقكم وعلى فرشكم ، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة . >
رواه سفيان ، عن الجُرَيري مثله . ورواه أبو داود الطيالسي ، عن عمران ، عن قتادة ، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير ، عن حنظلة نحوه .