وهنا مسألة، وهي: هل من الضروري إذا تبت من الغيبة أن تخبر من اغتبته بذلك ليحللك من الإثم؟ يقول الجمهور من الفقهاء: لا يجب ذلك؛ لأنه ليس حقًا من حقوق المال ونحوها، فالغيبة شيء غاب عنه وجهله، ولعلك إذا أخبرته يجد في نفسه شيئًا عليك، فلتكن التوبة بينك وبين ربك، ثم تذكره بالصالحات وبالدعاء له، فيوشك أن يتوب الله عليك وأن يرحمك بهذه التوبة.