فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 353

وفي حديثِ أبي هُريرةَ: فجعلتُ أنظرُ في عِطفَيَّ، هَلْ سَمِنْتُ (1) ؟

(1) إسناده ضعيف؛

أخرجه أبو عبيد في «غريب الحديث» (5/ 227) - ط الأميرية- عن إسماعيل بن جعفر ..

وأبو نعيم في «الحلية» (6/ 307) ، من طريق القاسم بن سعيد بن المسيب، عن محمد بن جعفر المدائني ..

كلاهما (إسماعيل بن جعفر، ومحمد بن جعفر) عن الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أَنه قال: لما افْتَتَحْنا خَيْبَر إِذا نَاس من يهود مجتمعون على خبْزَة يملُّونها فطردناهم عنهَا فأخذناها فاقتسمناها فَأَصَابَنِي كسرة وَقد كَانَ بَلغنِي أَنه من أكل الْخبز سمن فَلَمَّا أكلتها جعلت أنظر في عطفي هَل سمنت.

ووقع في رواية محمد بن جعفر عند أبي نعيم: ثنا الربيع بن صبيح، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة فذكره.

قلت: رواية إسماعيل أشبه؛ فمحمد بن جعفر المدائني، قال أحمد بن حنبل: لا بأس به. وقال أبو داود: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. اهـ

والربيع بن صبيح، ويزيد بن أبان الرقاشي كلاهما ضعيف، والأول أحسن حالًا من الثاني.

والحديث روي عن أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه -.

أخرجه ابن أبي شيبة (24862، 33343) - ومن طريقه البيهقي في «المعرفة» (17875) - وأحمد بن منيع - كما في «إتحاف الخيرة» (3610) ، و «المطالب العالية» (3162) - والحربي في «غريب الحديث» (1/ 329) ، وثابت السرقسطي في «الدلائل» (553) ، والحاكم (2/ 134) ، والبيهقي في «الكبرى» (9/ 60) ، وابن قانع في «معجم الصحابة» (3/ 159) ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (62/ 96) ، من طريق الحسن البصري، عن أبي برزة - رضي الله عنه - قال: كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ مَنْ أَكَلَ الْخُبْزَ سَمِنَ فَلَمَّا فَتَحْنَا خَيْبَرَ أَجْهَضْنَاهُمْ عن خُبْزَةٍ لَهُمْ فَقَعَدْتُ عَلَيْهَا فَأَكَلْتُ مِنْهَا حَتَّى شَبِعْتُ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ فِى عِطْفَيَّ هَلْ سَمِنْتُ؟

قال الحاكم: «حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» اهـ

وقال الهيثمي: » رواه كله الطبراني، ورجاله رجال الصحيح» اهـ

وقال البوصيري: «هذا إسناد رواته رواة الصحيح، رواه الطبراني» اهـ ينظر: «مجمع الزوائد» (10/ 324) ، و «إتحاف الخيرة المهرة» (4/ 299) .

قلت: إسناده ضعيف لانقطاعه؛ الحسن لم يسمع من أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه -، ينظر: «العلل» لابن المديني (ص: 56) ، و «المراسيل» لابن أبي حاتم (ص: 42) ، و «جامع التحصيل» للعلائي (ص: 163) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت