فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 353

(ب) شيوخه الأندلسيون:

لقد كثر شيوخ عياض من مختلف مدن الأندلس، وأفاد من كثير منهم عند اجتيازهم بسبتة، ثم رحل خصيصًا للالتقاء بمن لم يدخل بلده منهم، أو دخلها ولم ينل هو كامل بغيته منه لبعض العوارض، ومن أشهر هؤلاء الشيوخ وأكثرهم أثرًا في تكوين القاضي عياض العلمي:

الحسين بن محمد الصدفي، المعروف بابن سُكَّرة (ت: 514) ، وعبد الرحمن بن محمد بن عتاب الجذامي، أبو محمد (ت: 520) ، ومحمد بن أحمد بن رشد، أبو الوليد (ت: 520) .

لقد عُني القاضي عياض باستجازة أعلام عصره من العلماء الذين لم يستطع الارتحال إليهم، وبخاصة المشارقة؛ لتوسيع دائرة مروياته، وتكميل تكوينه العلمي، وبلغ عدد شيوخه بالإجازة عشرين عالما من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، منهم:

أحمد بن محمد السِلفي الأصبهاني، أبو طاهر نزيل الإسكندرية (ت: 576) ، والحسين بن محمد الغَسَّاني الجَيَّانيّ، أبو علي (ت: 498) ، وعلي بن المُشَرَّف الأَنْمَاطِيّ الإسكندراني، أبو الحسن (ت: 519) ، ومحمد بن علي المازري، أبو عبدالله (ت: 536) .

تلاميذه الذين أفادوا منه (1) :

كثر تلاميذ القاضي عياض من الأندلسيين والمغاربة، بحيث لا نكاد نجد أحدًا من أهل الطبقة التي تلت عياض في تلك الديار إلا وقد تتلمذ عليه، ومن أشهرهم:

(1) منهجية فقه الحديث: ص: 151 - 153، بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت