فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 668

وقَالَ تَعَالَى: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً) أي فيصيره أضعافا.

وقَالَ تَعَالَى: (وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا) أي تتخذون الجبال بيوتًا ومثل هذا كثير: (وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ) - (فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا) - (أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا) - (كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ) - (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ) - (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ) الأصل في نبأ وأنبأ أن يتعديا إلى واحد بأنفسهما وإلى الثاني بحرف الجر، ويجوز حذفه فنقول: نبات به ونبانيه فإذا ضمن معنى أعلم تعدى إلى ثلاثة مفاعيل: ويختص التضمين عن غيره من المعديات بأنه قد ينقل الفعل إلى أكثر من درجة، عدى أخبر وخبَّر وحدَّث ونبأ إلى ثلاثة مفاعيل لما ضمنت معنى أعلم وأرى بعدما كانت متعدية إلى واحد بنفسها وإلى الآخر بالجار نحو (أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ) قال أبو حيان: والأصل في هذا أن يصل إلى ثاني معموليه باللام (يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) أو بـ (إلى) (لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) . ثم يُتسع فيه فيتعدى إلى ثاني معموليه بنفسه (اهْدِنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت