فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 668

وقال: (يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا) .

وقال: (أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ) .

وقال: (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ) .

وقال: (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ) .

وجاء في الحديث:"لولا تعجلوا بالبلية قبل نزولها". وقال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ:"لا تعجلوا بنداء أساراكم". وقال زهير بن أبي سلمى:

فلا تحسبن يا ابن أزنمَ شحمة ... تعخلهاطاهٍ بشيٍّ مُلَهوج

فالفعل إذًا يتعدى بالباء ولا تضمين فيه واللَّه أعلم.

قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى(8) .

قال الآلوسي: والمراد بالتعجيل تقدمه عليه لا الإتيان قبل تمام الميعاد، خلافا لبعضهم، والاستفهام للإنكار، لأن العجلة نقيصة في نفسها فكيف من أولي العزم. واللائق بهم المزيد من الحزم.

وقال البروسوي: أي شيء حملك على العجلة وأوجب سبقك منفردا عن قومك وهم النقباء السبعون، وأنه سبقهم شوقا إلى ميعاد اللَّه وأمرهم أن يتبعوه (وما أعجلك) : سؤال انبساط كقوله: (وَمَا تِلْكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت