وقال: (يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا) .
وقال: (أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ) .
وقال: (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ) .
وقال: (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ) .
وجاء في الحديث:"لولا تعجلوا بالبلية قبل نزولها". وقال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ:"لا تعجلوا بنداء أساراكم". وقال زهير بن أبي سلمى:
فلا تحسبن يا ابن أزنمَ شحمة ... تعخلهاطاهٍ بشيٍّ مُلَهوج
فالفعل إذًا يتعدى بالباء ولا تضمين فيه واللَّه أعلم.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى(8) .
قال الآلوسي: والمراد بالتعجيل تقدمه عليه لا الإتيان قبل تمام الميعاد، خلافا لبعضهم، والاستفهام للإنكار، لأن العجلة نقيصة في نفسها فكيف من أولي العزم. واللائق بهم المزيد من الحزم.
وقال البروسوي: أي شيء حملك على العجلة وأوجب سبقك منفردا عن قومك وهم النقباء السبعون، وأنه سبقهم شوقا إلى ميعاد اللَّه وأمرهم أن يتبعوه (وما أعجلك) : سؤال انبساط كقوله: (وَمَا تِلْكَ