وتضمن (ما يكون) معنى: (ما يصح) و (ما يحق) و (ما يجوز) و ... لينفي الظِّنة عن نفسه.
فإن أمضيت الحُكم فضعْ خاتمك عليه واشددْ يدك به، وإن قعدَ به فهمك فأعرِضْ عنه. ودعْه إلى سواك.
قَالَ تَعَالَى: (وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) (1) .
ذكر الزمخشري والعز: إن (كبَّر) عُدِّي بـ (على) لأنه تضمَّن معنى (الحمد) .
وقال ابن عباس: تكبروا: تعظموا. وروى الآلوسي: أن المراد من التكبير الحمد والثناء مجازا لكونه فردا ولذلك عُدِّي بـ (على) ، واعتبار التضمين أي لتكبروا حامدين ليس بمعتبر لأن الحمد نفس التكبير ولكونه على هذا عبادة قولية، ناسب أن يُعلل به الأمر بالقضاء الذي هو نعمة قولية أيضا.
وعن ابن عباس: أن التكبير عند إهلال شوال حتى يفرُغُوا من عيدهم.
وقال أبو السعود: وتعدية فعل التكبير بـ (على) لتضمنه معنى الحمد، كأنه قيل: ولتكبروا اللَّه حامدين على ما هداكم والمعنى بالتكبير: تعظيمه تعالى بالحمد والثناء عليه.
وأشار السيوطي: على ما هداكم أي لهدايته إياكم: (على) بمعنى