إلى كل مسلم حريص على إعزاز دين الله تعالى ونصرته والدعوة إليه أهدي هذا الكتاب سائلًا المولى عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يكون خالصًا لوجهه الكريم.
قال تعالى (( ... فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) )
(الكهف، الآية: 110 ) ) .