فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 466

فوالله لولا أن تزور ابن جعفر ... لكان قليلًا في دمشق قرارُها

أتيتك أثنى بالذى أنت أهله ... عليك كما أثنى على الروض جارُها

ذكرتك إذا فاض الفرات بأرضنا ... وجلل أعلا الرقتين بحارُها

فإن متّ لم يوصل صديق ولم تقم ... طريق من المعروف أنت منارُها [1]

وقال مصعب بن عبد الله: قال عبد الملك بن مروان: أي ويحك يا ابن قيس أما اتقيت حين تقول في ابن جعفر:

أنت رجلًا قد يعلم الله أنه ... يجود له كف قليل غرارها

ألا قلت: قد يعلم الناس، ولم يقل: قد يعلم الله، قال له ابن قيس: قد والله علمه بن وعلمته، وعلمه الناس [2] .

وقال الشماخ بن ضرار يمدح عبد الله بن جعفر:

إنك يا ابن جعفر نعم الفتى ... ونعم مأوى طارق إذا أتى

ورب ضيف طرق الحى سُرى ... صادف زادًا وحديثًا ما اشتهى [3]

وجاء أعرابى إلى عبد الله بن جعفر وهو محموم، فأنشأ يقول:

كم لوعة للندى وكم قلق ... للجود والمكرمات من قلقك

ألبسك بن منه عافية ... في نومك المعترى وفى أرقك

أخرج من جسمك السقام كما ... أخرج ذم الفعال من عنقك

فأمر له بمائة ألف دينار. [4]

وذات يوم كان عبد الله بن جعفر في سفر له فمر بفتيان يوقدون تحت قدر لهم فقام إليه أحدهم فقال:

(1) الإصابة (4/ 38) .

(2) تاريخ دمشق (29/ 185) .

(3) الإصابة (4/ 39) .

(4) تاريخ دمشق (29/ 194) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت