هاديًا [1] مهديًا [2] ، واهد به" [3] . وقوله - صلى الله عليه وسلم:"اللهم علِّم معاوية الكتاب، والحساب، وقه العذاب" [4] . وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:"أول جيش من أمتى يغزون البحر قد أوجبوا" [5] . قالت أم حرام: قلت: يا رسول الله أنا فيهم؟ قال: أنت فيهم. ثم قال النبى - صلى الله عليه وسلم:"أول جيش من أمتى يغزون مدينة قيصر [6] مغفور لهم". فقلت -أى أم حرام-: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال:"لا" [7] . قال المهلب [8] : في هذا الحديث منقبه لمعاوية؛ لأنه أول من غزا البحر [9] ."
أ- ثناء عبد الله بن عباس رضى الله عنهما:
قيل لابن عباس رضى الله عنهما: هل لك في أمير المؤمنين معاوية، فإنه ما أوتر إلا بواحدة، قال: إنه فقيه [10] .
ب- ثناء عبد الله بن المبارك على معاوية رضى الله عنه:
قال عبد الله بن المبارك: معاوية عندنا محنة، فمن رأيناه ينظر إليه شزرًا اتهمناه على القوم، يعنى: الصحابة [11] .
ج- ثناء أحمد بن حنبل:
سئل الإمام أحمد -رحمه الله:- ما تقول رحمك الله فيمن قال: لا أقول إن معاوية كاتب الوحى، ولا أقول: إنه خال المؤمنين، فإنه أخذها بالسيف
(1) هاديًا للناس، أو دالًا على الخير.
(2) مهديًا: أى مهتديًا في نفسه.
(3) صحيح سنن الترمذى للألبانى (3/ 236) .
(4) موارد الظمآن (7/ 249) إسناده حسن.
(5) أوجبوا: أى: فعلوا فعلًا وجبت لهم به الجنة، فتح البارى (6/ 121) .
(6) مدينة قيصر: يعنى القسطنطينية.
(7) البخارى، رقم (2924) .
(8) المهلب بن أحمد الأندلسى، مصنف شرح صحيح البخارى توفى 435هـ.
(9) فتح البارى (6/ 120) .
(10) المصدر نفسه (7/ 130) .
(11) مرويات خلافة معاوية، ص (28) .