فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 466

تخلفوا عنك فلا تطلبهم، وأنزل الناس على قدر منازلهم، وإن استطعت أن تعود المرضى وتشهد الجنائز فافعل فإن هذا لا ينقصك [1] . ثم رجع قيس إلى المدينة وبعدها التحق بأمير المؤمنين علي رضي الله عنه بالكوفة وشهد معه معركة صفين وهو القائل يومها:

هذا اللواء الذي كُنا نحف به ... مع النبى وجبريل لنا مدد

ما ضر من كانت الأنصار عيبته [2] ... أن لا يكون له من غيرهم أحد

قوم إذا حاربوا طالت أكُفُهمُ ... بالمشرفية حتى يفتح البلد [3]

وبقى مع أمير المؤمنين علي حتى قتل. فصار مع الحسن في مقدمته إلى معاوية، فلما بايع الحسن معاوية -وسيأتي تفصيلها بإذن الله- دخل قيس في بيعة معاوية، وعاد إلى المدينة [4] ، وأقبل على العبادة [5] .

5 -قول قيس: إنا لا نعود في شيء أعطيناه [6] :

عن موسى بن أبي عيسى أن رجلًا استقرض من قيس بن سعد بن عبادة ثلاثين ألفًا، فلما ردها عليه أبي أن يقبلها وقال: إنا لا نعود في شيء أعطيناه [7] .

6 -قول قيس: لقد سألت فأحسنت [8] :

جاءت عجوز إلى قيس بن سعد بن عبادة قد كان يعرفها، فقال لها: كيف أنت؟ فقالت: أحمد الله إليك ما في بيتى فأرة تدب، فقال: لقد سألت فأحسنت، لأملان عليك بيتك فأرًا، فأمر لها بدقيق كثير وزيت وما يحتاج إليه معها وانصرفت [9] . وقد ذكرها ابن عبد البر وقال: مشهورة صحيحة [10] .

(1) تاريخ ابن عساكر (22/ 181) .

(2) عيبة الرجل: موضع سره.

(3) المشرفية: سيوف منسوية إلى المشارف وهى قرى من أرض اليمن.

(4) أسد الغابة (4/ 452) .

(5) الاستيعاب (3/ 1290) .

(6) المصدر نفسه (3/ 1291)

(7) المصدر نفسه (3/ 1291)

(8) تاريخ دمشق (52/ 286) .

(9) تاريخ دمشق (52/ 286) .

(10) الاستيعاب (3/ 1292) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت