عن عمرو بن حريث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بعبد الله بن جعفر وهو يلعب مع الغلمان أو الصبيان فقال:"اللهم بارك لعبد الله في بيعته أو في صفقته" [1] ، وعن عبد الله بن جعفر: أن رسول الله مسح على رأسه ثلاثًا كلما مسح قال:"اللهم اخلف جعفرًا في ولده" [2] .
8 -ذكر بيعته للنبى - صلى الله عليه وسلم:
عن هشام بن عروة عن أبيه: عبد الله بن الزبير وعبد الله بن جعفر بايعا النبى - صلى الله عليه وسلم - وهما ابنا سبع سنين، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما رآهما تبسم وبسط يده فبايعهما [3] ، والصحيح أن عبد الله بن الزبير ولد عام الهجرة [4] .
9 -تفقد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبناء جعفر:
قال جابر بن عبد الله: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لأسماء بنت عميس:"ما شأن أجسام بنى أخى ضارعة أتصيبهم حاجة؟"قالت: لا، ولكن تسرع إليهم العين [5] ، أفأرقيهم؟ قال: وبماذا؟ فعرضت عليه فقال:"ارقيهم" [6] ومعنى ضارعة: الضارع: النحيف الضاوى الجسم.
10 -علمتنى أسماء شيئًا أمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تقوله عند الكرب:
عن عبد الله بن جعفر، قال: علمتنى أسماء بنت عميس شيئًا أمرها رسول الله أن تقوله عند الكرب:"الله الله ربي لا أشرك به شيئًا" [7] .
11 -شكوى الجمل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم:
عن عبد الله بن جعفر قال: أردفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم خلفه، فأسرَّ إلى حديثًا لا أحدث به أحدًا أبدًا، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحب ما أستتر به في حاجته
(1) سير أعلام النبلاء (3/ 458) ، مجمع الزوائد (9/ 286) رجالهما ثقات.
(2) مسند أحمد (1/ 204) من طريق وهب بن جرير عن أبيه بهذا الإسناد وهو قوى.
(3) المستدرك (3/ 566، 567) في سنده إسماعيل بن عياش ضعيف عن غير أهل بلده.
(4) الإصابة (4/ 38) .
(5) ما يصيب المرء إذا نظر إليه عدو أو حسود، فأثرت فيه فمرض بسببها.
(6) الرقية: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك.
(7) الطبقات، تحقيق السلمي (2/ 11) إسناده ضعيف.