فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 466

7 -دعاء النبى - صلى الله عليه وسلم - له:

عن عمرو بن حريث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بعبد الله بن جعفر وهو يلعب مع الغلمان أو الصبيان فقال:"اللهم بارك لعبد الله في بيعته أو في صفقته" [1] ، وعن عبد الله بن جعفر: أن رسول الله مسح على رأسه ثلاثًا كلما مسح قال:"اللهم اخلف جعفرًا في ولده" [2] .

8 -ذكر بيعته للنبى - صلى الله عليه وسلم:

عن هشام بن عروة عن أبيه: عبد الله بن الزبير وعبد الله بن جعفر بايعا النبى - صلى الله عليه وسلم - وهما ابنا سبع سنين، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما رآهما تبسم وبسط يده فبايعهما [3] ، والصحيح أن عبد الله بن الزبير ولد عام الهجرة [4] .

9 -تفقد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبناء جعفر:

قال جابر بن عبد الله: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لأسماء بنت عميس:"ما شأن أجسام بنى أخى ضارعة أتصيبهم حاجة؟"قالت: لا، ولكن تسرع إليهم العين [5] ، أفأرقيهم؟ قال: وبماذا؟ فعرضت عليه فقال:"ارقيهم" [6] ومعنى ضارعة: الضارع: النحيف الضاوى الجسم.

10 -علمتنى أسماء شيئًا أمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تقوله عند الكرب:

عن عبد الله بن جعفر، قال: علمتنى أسماء بنت عميس شيئًا أمرها رسول الله أن تقوله عند الكرب:"الله الله ربي لا أشرك به شيئًا" [7] .

11 -شكوى الجمل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم:

عن عبد الله بن جعفر قال: أردفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم خلفه، فأسرَّ إلى حديثًا لا أحدث به أحدًا أبدًا، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحب ما أستتر به في حاجته

(1) سير أعلام النبلاء (3/ 458) ، مجمع الزوائد (9/ 286) رجالهما ثقات.

(2) مسند أحمد (1/ 204) من طريق وهب بن جرير عن أبيه بهذا الإسناد وهو قوى.

(3) المستدرك (3/ 566، 567) في سنده إسماعيل بن عياش ضعيف عن غير أهل بلده.

(4) الإصابة (4/ 38) .

(5) ما يصيب المرء إذا نظر إليه عدو أو حسود، فأثرت فيه فمرض بسببها.

(6) الرقية: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك.

(7) الطبقات، تحقيق السلمي (2/ 11) إسناده ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت