فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 466

وجاء عند ابن سعد أن علي بن أبي طالب , والفضل بن العباس, وأسامة بن زيد، قد نزلوا في حفرتها مع أبي طلحة، وأن التي غسلتها هي أسماء بنت عميس، وصفية بنت عبد المطلب [1] .

ذريتها:

اتفق العلماء على أن أم كلثوم، لم تلد ولم تعقب [2] . ومن الغريب أن بعض الشيعة الروافض يطعنون بصحة نسب بنات النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك يزعمون بأنهم يحبون النبي صلى الله عليه وسلم مخالفين بذلك القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والتاريخ ويكفي في الرد عليهم قوله تعالى (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا ) ) (الأحزاب، الآية: 59) فذكر بناته بالجمع.

(1) الطبقات (8/ 38، 39) ، الاستيعاب رقم 3563.

(2) طبقات ابن سعد (8/ 38) الاستيعاب لابن عبد البر (4/ 487) ، الإصابة (4/ 489) ، مجمع الزوائد (9/ 217) ، عيون الأثر لابن سيد الناس (2/ 380) الدوحة النبوية الشريفة صـ 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت