الصفحة 15 من 90

التغليب، أي أن هناك كلمتين هما:"الختان"للذكر"والخفاض"للأنثى، وكلاهما بمعنى واحد، فإذا أردنا التثنية غلبنا كلمة الختان على كلمة الخفاض وقلنا:"هما ختانان".

ومن عجب أن يفهم أحد كلمة الختانين على معنى إثبات الختان للذكر ونفيه عن الأنثى، وهذا من الخطأ الفاضح..

والأدب الشرعي في ختان الأنثى الأخذ بقدر وحيطة شديدة، بحيث لا يستأصل العضو ولا يجار عليه، وتحدد ذلك الطبيبة ذات الكفاءة في هذا المجال..

ويضاف إلى العجب السابق عجب آخر، وهو تحريم الختان؛ لأن هناك أحاديث ضعيفة وردت في شأن الختان، وبداهة فإن الأحاديث الضعيفة لا تنفي الأحاديث الصحيحة، ولدينا أحاديث مكذوبة في الصلاة والصوم والزكاة، فهل نلغي الصلاة والصوم والزكاة لورود هذه الأحاديث الموضوعة أو نتجنبها ونكتفي بالأحاديث الصحيحة؟!

إني أتحدى أدعياء الفتوى أن يقدموا دليلا شرعيا على وجوب ختان الذكور غير ما رفضوه من أدلة ختان الإناث، وأظن أن أحدهم لن يمتنع عن إصدار فتوى جديدة بتحريم ختان الذكور متى أرادت الولايات المتحدة الأمريكية أن تسوق ذلك عالميا..!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت