فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال تعالى قل إن كنتم تحسبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم وقال تعالى إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم فأخبر أن طاعته سبب لمحبته ورضاه ومعصيته سبب لسخطه واسفه وقال تعالى فاذكروني أذكركم وجواب الشرط مع الشرط كالسبب مع مسببه ومثله في الصحيحين عن النبي ص - أنه قال من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ومن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هرولة
وقال تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما وأما أفعاله المتعدية إلى المفعول به الحادثة وذكرها في القرآن العزيز فكثير جدا كقوله ولسوف يعطيك ربك فترضى وقوله تعالى فسنيسره لليسرى فسنيسره للعسرى وقوله تعالى فسوف يحاسب حسابا يسيرا وقوله تعالى من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يسره ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره كلا لما يقض ما أمره فلينظر الإنسان إلى طعامه أنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا وقوله تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وقوله تعالى ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين وقوله تبارك وتعالى ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم
فخلقنا علقة خلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين وقال تعالى خلقكم من نفس واحدة ثم خلق منها زوجها وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج نخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون