جِهَارًا مِنَ الشَّيْطَانِ بِاللهِ مُسْجَلاَ
عَلَى مَا أَتَى في النَّحْلِ يُسْرًا وَإِنْ تَزِدْ
لِرَبِّكَ تَنْزِيهًا فَلَسْتَ مُجَهَّلاَ
وَقَدْ ذَكَرُوا لَفْظَ الرَّسُولِ فَلَمْ يَزِدْ
وَلَوْ صَحَّ هذَا النَّقْلُ لَمْ يُبْقِ مُجْمَلاَ
وَفِيهِ مَقَالٌ في الأُصُولِ فُرُوعُهُ
فَلاَ تَعْدُ مِنْهَا بَاسِقًا وَمُظَلِّلاَ
وَإِخْفَاؤُهُ فَصلْ أَبَاهُ وَعُاَتُنَا
وَكَمْ مِنْ فَتىً كالْمَهْدَوِي فِيهِ أَعْمَلاَ
بَابُ البَسْمَلة
وَبَسْمَلَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ بِسُنَّةٍ
رِجَالٌ نَمَوْهاَ دِرْيَةً وَتَحَمُّلاَ
وَوَصْلُكَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فَصَاحَةٌ
وَصِلْ وَاسْكُتَنْ كُلٌّ جَلاَيَاهُ حَصَّلاَ
وَلاَ نَصَّ كَلاَّ حُبَّ وجْهٍ ذَكَرْتُهُ
وَفِيهاَ خِلاَفٌ جِيدُهُ وَاضِحُ الطُّلاَ
وسَكْتُهُمُ الْمُخْتَارُ دُونَ تَنَفُّسٍ
وَبَعْضُهُمُ فِي الأَرْبِعِ الزُّهْرِ بَسْمَلاَ
لَهُمْ دُونَ نَصٍّ وَهْوَ فِيهِنَّ سَاكِتٌ
لِحَمْزَةَ فَافْهَمْهُ وَلَيْسَ مُخَذَّلاَ
وَمَهْمَا تَصِلْهَا أَوْ بَدَأْتَ بَرَاءَةً
لِتَنْزِيلِهاَ بالسَّيْفِ لَسْتَ مُبَسْمِلاَ
وَلاَ بُدَّ مِنْهاَ في ابْتِدَائِكَ سُورَةً
سِوَاهاَ وَفي الأَجْزَاءِ خَيِّرَ مَنْ تَلاَ
وَمَهْمَا تَصِلْهَا مَعْ أَوَاخِرِ سُورَةٍ
فَلاَ تَقِفَنَّ الدَّهْرَ فِيهاَ فَتَثْقُلاَ
سَورَةُ أُمُّ القُرْآنِ
وَمَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ رَاوِيهِ نَاَصِرٌ
وَعَنْدَ سِرَاطِ وَالسِّرَاطِ لِ قُنْبُلاَ
بِحَيْثُ أَتَى وَالصَّادَ زَايًا اشِمَّهَا
لَدَى خَلَفٍ وَاشْمِمْ لِخَلاَّدٍ الاَوَّلاَ
عَلَيْهِمْ إِلَيْهِمْ حَمْزَةٌ وَلَدَيْهِموُ
جَمِيعًا بِضَمِّ الْهاءِ وَقْفًا وَمَوْصِلاَ