وَصِلْ ضَمَّ مِيمِ الْجَمْعِ قَبْلَ مُحَرَّكٍ
دِرَاكًا وَقاَلُونٌ بِتَخْيِيرِهِ جَلاَ
وَمِنْ قَبْلِ هَمْزِ الْقَطْعِ صِلْهَا لِوَرْشِهِمْ
وَأَسْكَنَهاَ الْبَاقُونَ بَعْدُ لِتَكْمُلاَ
وَمِنْ دُونِ وَصْلٍ ضُمَّهَا قَبْلَ سَاكِنٍ
لِكُلٍّ وَبَعْدَ الْهَاءِ كَسْرُ فَتَى الْعَلاَ
مَعَ الْكَسْرِ قَبْلَ الْهَا أَوِ الْيَاءِ سَاكِنًا
وَفي الْوَصْلِ كَسْرُ الْهَاءِ بالضَّمِ شَمْلَلاَ
كَمَا بِهِمُ الأَسْبَابُ ثُمَّ عَلَيْهِمُ الْـ
ـقِتَالُ وَقِفْ لِلْكُلِّ بِالْكَسْرِ مُكْمِلاَ
بابُ الإدغام الكبير
وَدُونَكَ الاِدْغَامَ الْكَبِيرَ وَقُطْبُهُ
أَبُو عَمْرٍ والْبَصْرِيُّ فِيهِ تَحَفَّلاَ
فَفِي كِلْمَةٍ عَنْهُ مَنَاسِكْكُمْ وَمَا
سَلَككُّمْ وَبَاقِي الْبَابِ لَيْسَ مُعَوَّلاَ
وَمَا كَانَ مِنْ مِثْلَيْنِ في كِلْمَتَيْهِمَا
فَلاَبُدَّ مِنْ إدْغَامِ مَا كانَ أَوَّلاَ
كَيَعْلَمُ مَا فِيه هُدًى وَطُبِعْ عَلَى
قُلُوبِهِمُ وَالْعَفْوَ وَأمُرْ تَمَثَّلاَ
إِذَا لَمْ يَكُنْ تَا مُخْبِرًا أَوْ مُخَاطَبٍ
أوِ الْمُكْتَسِي تنْوِينَهُ أَوْ مُثَقَّلاَ
كَكُنْتُ تُرَابًا أَنْتَ تُكْرِهُ وَاسِعٌ
عَلِيمٌ وَأَيْضًا تَمَّ مِيقاَتُ مُثِّلاَ
وَقَدْ أَظْهَرُوا فِي الْكَافِ يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ
إِذِ النُّونُ تُخْفَى قَبْلَهَا لِتُجَمَّلاَ
وَعِنْدَهُمُ الْوَجْهَانِ في كُلِّ مَوْضِعٍ
تَسَمَّى لأَجْلِ الْحَذْفِ فِيهِ مُعَلَّلاَ
كَيَبْتَغِ مَجْزُومًا وَإِنْ يَكُ كاذِبًا
وَيَخْلُ لَكُمْ عَنْ عَالِمٍ طَيِّبِ الْخَلاَ
وَيَا قَوْمِ مَالِي ثُمَّ يَا قَوْمِ مَنْ بِلاَ
خِلاَفٍ عَلَى الإِدْغَامِ لاَ شَكَّ أُرْسِلاَ