الثامنة والستون: الزيادة في العبادة كفعلهم يوم عاشوراء
التاسعة والستون: نقصهم منها كتركهم الوقوف بعرفات
السبعون: تركهم الواجب ورعا
الحادية والسبعون: تعبدهم بترك الطيبات من الرزق
الثانية والسبعون: تعبدهم بترك زينة الله
الثالثة والسبعون: دعواهم الناس إلى الضلال بغير علم
الرابعة والسبعون: دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه فطالبهم الله بقوله: { إن كنتم تحبون الله } الآية [ آل عمران: 31 ]
الخامسة والسبعون: دعواهم إياهم إلى الكفر مع العلم
السادسة والسبعون: المكر الكبار كفعل قوم نوح
السابعة والسبعون: أن أئمتهم: إما عالم فاجر وإما عابد جاهل كما في قوله: { وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله } إلى قوله: { ومنهم أميون } [ البقرة: 75 - 78 ]
الثامنة والسبعون: تمنيهم الأماني الكاذبة كقوله لهم: { لن تمسنا النار إلا أياما معدودة } [ البقرة: 80 ] وقولهم: { لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى } [ البقرة: 111 ]
التاسعة والسبعون: دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه فطالبهم الله بقوله: { قل إن كنتم تحبون الله }
الثمانون: اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد
الحادية والثمانون: اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد كما ذكر عن عمر
الثانية والثمانون: اتخاذ السراج على القبور
الثالثة والثمانون: اتخاذها أعيادا
الرابعة والثمانون: الذبح عند القبور
الخامسة والثمانون: التبرك بآثار المعظمين كدار الندوة وافتخار من كانت تحت يده بذلك كما قيل لحكيم بن حزام: بعث مكة قريش فقال: ذهب المكارم إلا التقوى
السادسة والثمانون: التبرك بآثار المعظمين كدار الندوة وافتخار من كانت تحت يده بذلك كما قيل لحكيم بن حزام: بعت مكرمة قريش ؟ فقال: ذهبت المكارم إلا التقوى
السابعة والثمانون: الفخر بالأحساب
الثامنة والثمانون: الاستسقاء بالأنواء
التاسعة والثمانون: الطعن في الأنساب
التسعون: النياحة