الحادية والتسعون: أن أجل فضائلهم الفخر بالأنساب فذكر الله فيه ما ذكر
الثانية والتسعون: أن أجل فضائلهم أيضا الفخر ولو بحق فنهي عنه
الثالثة والتسعون: أن الذي لابد منه عندهم تعصب الإنسان لطائفته ونصر من هو منها ظالما أو مظلوما
الرابعة والتسعون: أن دينهم أخذ الرجل بجريمة غيره فأنزل الله: { ولا تزر وازرة وزر أخرى } [ الأنعام: 146 ]
الخامسة والتسعون: تعيير الرجل بما في غيره فقال: [ أعيرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهلية ]
السادسة والتسعون: الافتخار بولاية البيت فذمهم الله بقوله: { مستكبرين به سامرا تهجرون } [ المؤمنون: 67 ]
السابعة والتسعون: الافتخار بكونهم ذرية الأنبياء فأتى الله بقوله: { تلك أمة قد خلت لها ما كسبت } الآية [ البقرة: 134 ]
الثامنة والتسعون: الافتخار بالصنائع كفعل أهل الرحلتين على أهل الحرث
التاسعة والتسعون: عظمة الدنيا في قلوبهم كقولهم: { لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم } [ الزخرف: 31 ]
المائة: التحكم على الله كما في الآية
الحادية بعد المائة: ازدراء الفقراء فأتاهم الله بقوله: { ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي } [ الأنعام: 52 ]
الثانية بعد المائة: رميهم أتباع الرسل بعدم الإخلاص وطلب الدنيا فأجابهم بقوله: { ما عليك من حسابهم من شيء } الآية [ الأنعام: 52 ] وأمثالها
الثالثة بعد المائة: الكفر بالملائكة
الرابعة بعد المائة: الكفر بالرسل
الخامسة بعد المائة: الكفر بالكتب
السادسة بعد المائة: الإعراض عما جاء عن الله
السابعة بعد المائة: الكفر باليوم الآخر
الثامنة بعد المائة: التكذيب بلقاء الله