التاسعة بعد المائة: التكذيب ببعض ما أخبرت به الرسل عن اليوم الآخر كما في قوله: { أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه } [ الكهف: 105 ] ومنها التكذيب بقوله: { مالك يوم الدين } [ الفاتحة: 2 ] وقوله: { لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة } [ البقرة: 254 ] وقوله: { إلا من شهد بالحق وهم يعلمون } [ الزخرف: 68 ]
العاشرة بعد المائة: الإيمان بالجبت والطاغوت
الحادية عشر بعد المائة: تفضيل دين المشركين على دين المسلمين
الثانية عشر بعد المائة: لبس الحق بالباطل
الثالثة عشر بعد المائة: كتمان الحق مع العلم به
الرابعة عشر بعد المائة: قاعدة الضلال وهي القول على الله بلا علم
الخامسة عشر بعد المائة: التناقض الواضح لما كذبوا الحق كما قال تعالى: { بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج } [ ق: 5 ]
السادسة عشر بعد المائة: الإيمان ببعض المنزل دون بعض
السابعة عشر بعد المائة: التفريق بين الرسل
الثامنة عشر بعد المائة: مخالفتهم فيما ليس لهم به علم
التاسعة عشر بعد المائة: دعواهم إتباع السلف مع التصريح بما خالفتهم
العشرون بعد المائة: صدهم عن سبيل الله من آمن به
الحادية والعشرون بعد المائة: مودتهم الكفر والكافرين
الثانية والعشرون بعد المائة: والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والعشرون وتمام الثلاثين والواحدة والثلاثون بعد المائة: العيافة والطرق والطيرة والكهانة والتحكم إلى الطاغوت وكراهة التزويج بين العيدين والله أعلم
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه