وَفي ذِي المَعَارِج تَعْرُجُ الْجِيمُ مُدْغَمٌ
وَمِنْ قَبْلُ أَخْرَج شَطْأَهُ قَدْ تَثَقَّلاَ
وَعِنْدَ سَبِيلًا شِينُ ذِي الْعَرْشِ مُدْغَمٌ
وَضَادَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ مُدْغَمًا تَلاَ
وَفي زُوِّجَتْ سِينُ النُّفُوسِ وَمُدْغَمٌ
لَهُ الرَّأْسُ شَيْبًا بِاخْتِلاَفٍ تَوَصَّلاَ
وَلِلدَّالِ كَلْمٌ تُرْبُ سَهْلٍ ذَكَا شَذًا
ضَفَا ثُمَّ زُهْدٌ صِدْقُهُ ظَاهِرٌ جلاَ
وَلَمْ تُدَّغَمْ مَفْتُوحَةً بَعْدَ سَاكِنٍ
بِحَرْفٍ بِغَيْرِ التَّاءِ فَاعْلَمْهُ وَاعْمَلاَ
وفِى عَشْرِهَا وَالطَّاءِ تُدْغَمُ تَاؤُهَا
وَفي أَحْرُفٍ وَجْهَانِ عَنْهُ تَهَلَّلاَ
فَمَعَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ الزَّكَاةَ قُلْ
وَقُلْ آتِ ذَا ألْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ عَلاَ
وَفي جِئْتِ شَيْئًا أَظْهَرُوا لِخِطَابِهِ
وَنُقْصَانِهِ وَالْكَسْرُ الاِدْغَامَ سَهَّلاَ
وَفي خَمْسَةٍ وَهْيَ الأَوائِلُ ثَاؤُهَا
وَفي الصَّادِ ثُمَّ السِّينِ ذَالٌ تَدَخَّلاَ
وَفي الَّلامِ رَاءٌ وَهْيَ في الرَّا وَأُظْهِرَا
إِذا انْفَتَحَا بَعدَ المُسَكَّنِ مُنْزَلاَ
سِوَى قالَ ثُمَّ النُّونُ تُدْغَمُ فِيهِمَا
عَلَى إِثْرِ تَحْرِيكٍ سِوَى نَحْنُ مُسْجَلاَ
وَتُسْكُنُ عَنْهُ الْمِيمُ مِنْ قَبْلِ بَائِهَا
عَلَى إِثْرِ تَحْرِيكٍ فَتَخْفَى تَنَزُّلاَ
وَفي مَنْ يَشَاءُ با يُعَذِّبُ حَيْثُمَا
أَتَى مُدْغَمٌ فَادْرِ الأُصُولَ لِتَاْصُلاَ
وَلاَ يَمْنَعُ الإِدْغامُ إِذْ هُوَ عَارِضٌ
إِمَالَةَ كَالأَبْرَارِ وَالنَّارِ أَثْقَلاَ
وَأَشْمِمْ وَرُمْ فِي غَيْرِ بَاءٍ وَمِيمِهَا
مَعَ الْبَاءِ أَوْ مِيمٍ وَكُنْ مُتَأَمِّلاَ
وَإِدْغَامُ حَرْفٍ قَبْلَهُ صَحَّ سَاكِنٌ