عَسِيرٌ وَبِالإِخْفَاءِ طَبَّقَ مَفْصِلاَ
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ ثُمَّ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ
وَفي المَهْدِ ثُمَّ الخُلْدِ وَالْعِلْمِ فَاشْمُلاَ
بابُ هاءِ الكنايةِ
وَلَمْ يَصِلُوا هَا مُضْمَرٍ قَبْلَ سَاكِنٍ
وَمَا قَبْلَهُ التَّحْرِيكُ لِلْكُلِّ وُصِّلاَ
وَمَا قَبْلَهُ التَّسْكِينُ لاِبُنِ كَثِيرِهِمْ
وَفِيهِ مُهَانًا مَعْهُ حَفْصٌ أَخُو وِلاَ
وَسَكِّنْ يُؤَدِّهْ مَعْ نُوَلِّهْ وَنُصْلِهِ
وَنُؤْتِهِ مِنْهَا فَاعَتَبِرْ صَافِيًا حَلاَ
وَعَنْهُمْ وَعَنْ حَفْصٍ فَأَلْقِهْ وَيَتَّقِهْ
حَمى صَفْوَهُ قَوْمٌ بِخُلْفٍ وَأَنْهَلاَ
وَقُلْ بسُكُونِ الْقَافِ وَالْقَصْرِ حَفْصُهُمْ
وَيَأْتِهْ لَدَى طه بِالإِسْكَانِ يُجْتَلاَ
وَفي الْكُلِّ قَصْرُ الْهَاءِ بَانَ لِسَانُهُ
بخُلْفٍ وَفي طَهَ بِوَجْهَيْنِ بُجِّلاَ
وَإِسْكَانُ يَرْضَهْ يُمْنُهُ لُبْسُ طَيِّبٍ
بِخُلْفِهِمِاَ وَالْقَصْرَ فَاذْكُرْهُ نَوْفَلاَ
لَهُ الرُّحّبُ وَالزِّلْزَالُ خَيْرًا يَرَهْ بِهَا
وَشَرًّا يَرَهْ حَرْفَيْهِ سَكِّنْ لِيَسْهُلاَ
وَعي نَفَرٌ أَرْجِئْهُ بِالْهَمْزِ سَاكِنًا
وَفي الْهَاءِ ضَمٌّ لَفَّ دَعْوَاهُ حَرْمَلاَ
وَأَسْكِنْ نَصِيرًا فَازَ وَاكْسِرْ لِغَيْرِهِمْ
وَصِلْهَا جوَادًا دُونَ رَيْبٍ لِتُوصَلاَ
بابُ المد والقصْر
إِذَا أَلِفٌ أَوْ يَاؤُهَا بَعْدَ كَسْرَةٍ
أَوِ الْوَاوُ عَنْ ضَمٍ لَقِي الْهَمْزَ طُوِّلاَ
فَإِنْ يَنْفَصِلْ فَالْقَصْرَ بَادِرْهُ طَالِبًا
بِخُلْفِهِماَ يُرْوِيكَ دَرًّا وَمُخْضَلاَ
كَجِيءَ وَعَنْ سُوءٍ وَشَاءَ اتِّصَالُهُ
وَمَفْصُولُهُ في أُمِّهَا أَمْرُهُ إِلَى
وَمَا بَعْدَ هَمْزٍ ثَابِتٍ أَوْ مُغَيَّرٍ