فَقَصْرٌ وَقَدْ يُرْوَى لِوَرْشٍ مُطَوَّلاَ
وَوَسَّطَهُ قَوْمٌ كَآمَنَ هؤُلاَ
ءِ آلِهَةً آتى لِلإِيمَانِ مُثِّلاَ
سِوى يَاءِ إِسْرَاءِيلَ أَوْ بَعْدَ سَاكِنٍ
صَحِيحٍ كَقُرْآنٍ وَمَسْئُولًا اِسْأَلاَ
وَمَا بَعْدَ هَمْزِ الْوَصْلِ إيتِ وَبَعْضُهُمْ
يُؤَاخِذُكُمُ آلآنَ مُسْتَفْهِمًا تَلاَ
وَعَادً الأُولى وَابْنُ غَلْبُونَ طَاهِرٌ
بِقَصْرِ جَمِيعِ الْبَابِ قَالَ وَقَوَّلاَ
وَعَنْ كُلِّهِ بِالْمَدِّ مَا قَبْلَ سَاكِنٍ
وعِنْدَ سُكُونِ الْوَقْفِ وَجْهَانِ أُصِّلا
وَمُدَّ لَهُ عِنْدَ الْفَوَاتِحِ مُشْبِعًا
وَفي عَيْنٍ الْوَجْهَانِ وَالطُّولُ فُضِّلاَ
وَفي نَحْوِ طهَ الْقَصْرُ إِذْ لَيْسَ سَاكِنٌ
وَمَا فِي أَلِفْ مِنْ حَرْفِ مَدٍ فَيُمْطَلاَ
وَإِنْ تَسْكُنِ الْيَا بَيْنَ فَتْحٍ وَهَمْزَةٍ
بِكَلِمَةٍ اوْ وَاوٌ فَوَجْهَانِ جُمِّلاَ
بِطُولٍ وَقَصْرٍ وَصْلُ وَرْشٍ وَوَقْفُهُ
وَعِنْدَ سُكُونِ الْوَقْفِ لِلْكُلِّ أُعْمِلاَ
وَعَنْهُمْ سُقُوطُ الْمَدِّ فِيهِ وَوَرْشُهُمْ
يُوَافِقُهُمْ فِي حَيْثُ لاَ هَمْزَ مُدْخَلاَ
وَفِي وَاوِ سَوْآتٍ خِلاَفٌ لِوَرْشِهِمْ
وَعَنْ كُلٍ الْمَوْءُودَةُ اقْصُرْ وَمَوْئِلاَ
بابُ الهمزتينِ مِنْ كلمَة
وَتَسْهِيلُ أُخْرَى هَمْزَتَيْنِ بِكِلْمةٍ
سَمَا وَبِذَاتِ الْفتْحِ خُلْفٌ لِتَجْمُلاَ
وَقُلْ أَلِفًا عَنْ أَهْلِ مِصْرَ تَبَدَّلَّتْ
لِوَرْشٍ وَفي بَغْدَادَ يُرْوَى مُسَهَّلاَ
وَحَقَّقَهَا فِي فُصِّلَتْ صُحْبَةٌ ءأَعْـ
ـجَمِيٌّ وَالأولَى أَسْقِطَنَّ لِتُسْهِلاَ
وَهَمْزَةُ أَذْهَبْتُمْ فِي الأَحْقَافِ شُفِّعَتْ
بِأُخْرَى كَمَا دَامَتْ وِصَالًا مُوَصَّلاَ