فهرس الكتاب

الصفحة 1427 من 2899

ويجب الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وصح به النقل عنه فيما شاهدناه ، أو غاب عنا ، نعلم أنه حق ، وصدق ، وسواء في ذلك ما عقلناه وجهلناه ، ولم نطلع على حقيقة معناه ، مثل حديث الإسراء والمعراج وكان يقظة لا مناما فإن قريشا أنكرته وأكبرته ، ولم تنكر المنامات . ومن ذلك أن ملك الموت لما جاء إلى موسى عليه السلام ليقبض روحه لطمه ففقأ عينه (1) ، فرجع إلى ربه فرد عليه عينه . ومن ذلك أشراط الساعة ، مثل خروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام فيقتله (2) ، وخروج يأجوج ومأجوج ، وخروج الدابة ، وطلوع الشمس من مغربها ، وأشباه ذلك مما صح به النقل . وعذاب القبر ونعيمه حق وقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم منه ، وأمر به (3) في كل صلاة (4) ، وفتنة القبر حق ، وسؤال منكر ونكير حق ، والبعث بعد الموت حق ، وذلك حين ينفخ إسرافيل عليه السلام في الصور { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ } (5) . [ يس: 51 ] ، ويحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة ، غرلا (6) ، بهما ، فيقفون في موقف القيامة حتى يشفع فيهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ويحاسبهم الله تبارك وتعالى وتنصب الموازين ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت