(1) رواه أبو داود في « سننه » عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي: أفضل أمة النبي - صلى الله عليه وسلم - بعده أبو بكر ، ثم عمر ثم عثمان - رضي الله عنهم أجمعين - ورواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح .
الله عنهم ، وإجماع الصحابة على تقديمه ومبايعته ، ولم يكن الله ليجمعهم على ضلالة ثم من بعده عمر رضي الله عنه لفضله وعهد أبي بكر إليه ، ثم عثمان رضي الله عنه ، لتقديم أهل الشورى له ، ثم علي رضي الله عنه ، لفضله وإجماع أهل عصره عليه .
هؤلاء الخلفاء الراشدون المهديون الذين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم: «"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ » (1) ، وقال صلى الله عليه وسلم: «"الخلافة من بعدي ثلاثون سنة » (2) ، فكان آخرها خلافة علي رضي الله عنه .
ونشهد للعشرة بالجنة كما شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «"أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير في الجنة ، وسعد في الجنة ، وسعيد في الجنة ، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة » (3) وكل من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة شهدنا له بها كقوله: «"الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة » (4) ، وقوله لثابت بن قيس: «"إنه من أهل الجنة » (5) ."
(1) رواه أبو داود في « سننه » والترمذي في « جامعه » عن أبي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه ، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح .
(2) رواه أبو داود والترمذي ، عن سفينة رضي الله عنه ، وقال الترمذي: حديث حسن ، وقد رواه غير واحد عن سعيد بن جمهان ، ولا نعرفه إلا من حديثه.
(3) رواه الترمذي عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ، وشهد لغيرهم أيضا.