فهرس الكتاب

الصفحة 1431 من 2899

1)روى البخاري ومسلم في « صحيحيهما » عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « حوضي مسيرة شهر ، ماؤه أبيض من اللبن ، وريحه أطيب من المسك ، وكيزانه ( جمع كوز ، وأصل الياء هنا واو ) كنجوم السماء ، من شرب منه فلا يظمأ أبدا » ورواه مسلم أيضا بلفظ: « ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل » .

(2) حمما ، أي: سودا.

(3) لقد ورد في الشفاعة أحاديث كثيرة صحيحة ، رواها البخاري ومسلم وغيرهما . وروى أبو داود والترمذي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: « شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي » وهو حديث صحيح .

محمد خاتم النبيين

ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وسيد المرسلين ، لا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته ويشهد بنبوته ، ولا يقضى بين الناس في القيامة إلا بشفاعته ، ولا يدخل الجنة أمة إلا بعد دخول أمته صاحب لواء الحمد والمقام المحمود والحوض المورود ، وهو إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم ، أمته خير الأمم وأصحابه خير أصحاب الأنبياء عليهم السلام وأفضل أمته أبو بكر الصديق ثم عمر الفاروق ثم عثمان ذو النورين ثم علي المرتضى رضي الله عنهم أجمعين ، لما « روى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نقول والنبي صلى الله عليه وسلم حي: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي فيبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينكره » (1) وصحت الرواية عن علي رضي الله عنه أنه قال:"خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ولو شئت سميت الثالث"، وروى أبو الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « ما طلعت الشمس ولا غربت بعد النبيين والمرسلين على أفضل من أبي بكر » ، وهو أحق خلق الله بالخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم لفضله وسابقته ، وتقديم النبي صلى الله عليه وسلم له في الصلاة على جميع الصحابة رضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت