وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: كيف أنتم إذا لبستم فتنة يربو فيها الصغير ويهرم فيها الكبير وتؤخذ سنة يجري الناس عليها فإذا غير منها شيء قيل غُيرت السنة قيل متى ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال إذا كثر قراءكم وقل فقهاؤكم وكثرت أموالكم ، وقل أمناؤكم والتمست الدنيا بعمل الآخرة وتفقه لغير الدين . رواه الدرامي .
وعن زياد بن حُدير قال: قال لي عمر: هل تعرف ما يهد الإسلام ؟
قلت: لا ، قال: يهدمه زله العالم ، وجدال المنافق بالكتاب ، وحكم الأئمة المضلين . رواه الدرامي أيضًا .
وعن حذيفة قال: كل عبادة لا يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها فإن الأول لم يدع للآخر مقالا ، فاتقوا الله يا معشر القراء وخذوا ممن كان قبلكم . رواه أبو داود .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: من كان مستنًا فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا أفضل هذه الأمة - أبرها قلوبًا ، وأعمقها علمًا ، وأقلها تكلفًا ، اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ولإقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، واتبعوهم على أثرهم ، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم وسيرهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم . رواه رزين -.
وعن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم قومًا يتدارمون في القرآن فقال: (( إنما هلك من كان قبلكم بهذا ضربوا كتاب الله بعضه ببعض ، وإنما نزل كتاب الله يصدق بعضه بعضًا فلا تكذبوا بعضه ببعض ، فما علمتم منه فقولوه وما جهلتم فكلوه إلى عالمه ) )رواه أحمد وابن ماجه .