فهرس الكتاب

الصفحة 1470 من 2899

وعن كثير بن قيس قال كنت جالسًا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق فجاء رجل فقال: يا أبا الدرداء إني جئتك من مدينة الرسول لحديث بلغني عنك أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جئتك لحاجة ، قال:

فإني سمعت رسول الله صلى الله عليك وسلم يقول: (( من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا سلك به طريقًا من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضى لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ، وأن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ أوفر ) )رواه أحمد والدرامي وأبو داود والترمذي وابن ماجه .

وعن أبي هريرة مرفوعًا (( الكلمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها ) )رواه الترمذي وقال غريب وابن ماجه .

وعن علي رضي الله عنه قال: الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ولم يرخص لهم في معاصي الله ، ولم يؤمنهم من عذاب الله ، ولم يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره ، إنه لا خير في عبادة لا علم فيها ولا علم لا فهم فيه ولا قراءة لا تدبر فيها .

وعن الحسن رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيى به الإسلام فبينه وبين النبيين درجة واحدة في الجنة ) )رواهما الدارمي .

عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فشخص بصره إلى السماء ثم قال: (( هذا أوان يختلس فيه العلم من الناس حتى لا يقدروا منه على شيء ) )رواه الترمذي .

وعن زياد بن لبيد رضي الله عنه قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا فقال ذلك عند أوان ذهاب العلم قلت يا رسول الله كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت