ثكلتك أمك يا زياد إن كنت لأراك من أفقه رجل في المدينة أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرؤون التوراة والإنجيل لا يعلمون بشيء مما فيهما ؟ ))
رواه أحمد وابن ماجه .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال عليكم بالعلم قبل أن يفيض ، وقبضه ذهاب أهله ، عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه أو يفتقر إلى ما عنده وستجدون أقوامًا يزعمون أنهم يدعون إلى كتاب الله وقد نبذوه وراء ظهورهم ، عليكم بالعلم وإياكم والبدع والتنطع والتعمق ، وعليكم بالعتيق . رواه الدارمي بنحوه .
وفي الصحيحين عن ابن عمرو مرفوعًا إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد ، ولكن يقبض العلم بموت العلماء حتى إذا لم يُبق عالمًا اتخذ الناس رؤوسًا جهالًا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوّا وأضلوا .
وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( يوشك أن يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ، ولا يبقى من القرآن إلا رسمه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، علماؤهم شر من تحت أديم السماء ، من عندهم تخرج الفتنة ، وفيهم تعود .
رواه البيهقي في شعب الإيمان .
عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من طلب العلم ليجاري به العلماء ، أو ليماري به السفهاء أو ليصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار ) )رواه الترمذي .
عن أبي أمامة مرفوعًا ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل ثم تلا: (( ما ضربوه لك إلا جدلًا بل هم قوم خصمون ) )سورة الزخرف الآية: 58 رواه أحمد والترمذي وابن ماجة .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخَصِم ) )متفق عليه .