فصل في الكلام على الذنوب ومتعلقاتها
79 -ويفسق المذنب ب الكبيرة ... كذا إذا أصر بالصغيره
80 -لا يخرج المرء من الإيمان ... ب موبقات الذنب والعصيان
81 -وواجب عليه أن يتوبا ... من كل ما جر عليه حوبا
82 -ويقبل المولى بمحض الفضل ... من غير عبد كافر منفصل
83 -ما لم يتب من كفره بضده ... فيرتجع عن شركه وصده
84 -ومن يمت ولم يتب من الخطا ... فأمره مفوض لذي العطا
85 -فإن يشأ يعفو وإن شاء انتقم ... وإن يشأ أعطى وأجزل النعم
فصل في ذكر من قيل بعدم قبول إسلامه من طوائف الملحدين
86 -وقيل في الدروز والزنادقه ... وسائر الطوائف المنافقه
87 -وكل داع لابتداع يقتل ... كمن تكرر نكثه لا يقبل
88 -لأنه لم يبد من إيمانه ... إلا الذي أذاع من لسانه
89 -ك ملحد وساحره ... وهم على نياتهم في الآخره
90 -قلت وإن دلت دلائل الهدى ... كما جرى للعيلبوني اهتدى
91 -فإنه أذاع من أسرارهم ... ما كان فيه الهتك عن أستارهم
92 -وكان للدين القويم ناصرا ... فصار منا باطنا وظاهرا
93 -فكل زنديق وكل مارق ... وجاحد و ملحد منافق
94 -إذا استبان نصحه للدين ... فإنه يقبل عن يقين
فصل في الكلام على الإيمان
95 -إيماننا قول وقصد وعمل ... تزيده التقوى وينقص بالزلل
96 -ونحن في إيماننا نستثني ... من غير شك فاستمع واستبن
97 -نتابع الأخيار من أهل الأثر ... ونقتفي الآثار لا أهل الأشر
98 -ولا تقل إيماننا مخلوق ... ولا قديم هكذا مطلوق
99 -فإنه يشمل للصلاة ... ونحوها من سائر الطاعات
100 -ففعلنا نحو الركوع محدث ... وكل قرآن قديم فابحثوا
101 -ووكل الله من الكرام ... اثنين حافظين للأنام
102 -فيكتبان كل أفعال الورى ... كما أتى في النص من غير امترا
الباب الرابع في ذكر السمعيات
103 -وكل ما صح من الأخبار ... أو جاء في التنزيل والآثار
104 -من فتنة البرزخ والقبور ... وما أتى في ذا من الأمور
فصل في ذكر الروح والكلام عليها