85.وَهَكَذَا أمَّتُهُ قَدْ كُلِّفُوا
86.وَقَدْ حَوَتْهُ لَفْظَةُ الشَّهَادَهْ
87.مَن قَالَهَا مُعْتَقِدًا مَعْنَاها
88.في القَوْلِ والفِعْلِ ومَاتَ مُؤمِنًا
89.فَإِن مَعْنَاهَا الَّذِي عَلَيْهِ
90.أن لَيْسَ بِالْحَقِّ إِلهٌ يُعْبَدُ
91.بِالْخَلقِ وَالرِّزْقِ وَبالتَّدْبِيرِ
92.وَبِشُرُوطٍ سَبْعَةٍ قَدْ قُيِّدَتْ
93.فَإنَّهُ لَمْ يَنتَفِعْ قَائِلُهَا
94.الْعِلمُ وَالْيَقِينُ وَالقَبُولُ
95.وَالصِّدْقُ وَالإِخْلاَص وَالْمَحَبَّة
إفْرادُ رَبِّ الْعرْشِ عنْ نَديدِ
مُعْتَرِفًا بِحَقِّهِ لاَ جَاحِدَا
رُسْلَهُ يَدْعُونَ إلَيْهِ أولا
مِن أجْلِهِ وَفَرَقَ الْفُرْقَانَا
قِتَالَ مَن عَنْهُ تَوَلَّى وَأبَى
سِرًّا وَجَهْرًَا دِقَّةُ وَجِلَّهُ
بذَا وَفي نصِّ الْكِتَابِ وُصِفُوا
فَهِيَ سَبِيلُ الْفَوْزِ وَالسَّعَادَهْ
وَكَانَ عَامِلًا بِمُقْتَضَاهَا
يُبْعَثُ يَوْمَ الْحَشرِ نَاجٍ آمِنَا
دَلتْ يَقِينا وَهَدَتْ إِلَيْهِ
إلاَّ الإلهُ الوَاحِدُ المُنْفَرِدُ
جَلَّ عَنِ الشَّريِكِ وَالنَّظِيرِ
وَفي نُصُوصِ الوَحْيِ حَقًا وَرَدَتْ
بِالنُّطْقِ إلاَّ حَيْثُ يَسْتَكْمِلُهَا
وَالانْقِيَادُ فَادْرِ مَا أقُولُ
وَفَّقَكَ الله لِمَا أحَبَّه
فصل
في العبادة، وذكر بعض أنواعها
وأن من صرف منها شيئًا لغير الله فقد أشرك
96.ثُمَّ الْعِبَادَةُ هيَ اسْمٌ جَامِعُ
97.وَفِي الْحَدِيثِ مُخُّهَا الدُعَاءُ
98.وَرَغْبَة وَرَهْبَةٌ خشوعُ
99.وَالاسْتِعَاذَةُ ولاسْتِعَانَهْ
100.وَالذَّبْحُ وَالنَّذْرُ وَغَيْرُ ذَلِكَ
101.وَصَرْفُ بَعْضِهَا لغَيْرِ الله
لِكُلِّ مَا يَرضَى الإلهُ السَّامِع
خَوْفٌ تَوَكُّلٌ كَذَا الرَّجَاءُ
وَخَشيَةٌ إنَابَة خضُوع
كَذَا اسْتِغَاثةٌ بهِ سُبْحَانَهْ
فَافْهَمْ هُدِيْتَ أوْضَحَ الْمَسَالِك
شِرْكٌ وَذَاكَ أقْبَحُ الْمَنَاهِي
فصل
في بيان ضد التوحيد وهو الشرك