لَعَلهُ يَكُونُ مَحْضَ الكُفْرِ
عَلَى العَوامِ لبَّسُوهُ فَالْتَبَسْ
لا تَعْرِف الْحَقَّ وَتَنْأى عَنْهُ
إن تَكُ آياتٍ مُبَيِّناتِ
فَبَعْضُهُمْ أجَازَها والْبَعْضُ كَفْ
فإنَّهَا شِرْكٌ بِغَيْرِ مَيْنِ
في الْبُعدِ عَن سِيمَا أُولي الإِسْلاَمِ
فصل
من الشرك فعل من يتبرك بشجرة أو حجر أو بقعة أو قبر أو نحوها
يتخذ ذلك المكان عيدا.وبيان أن الزيارة تنقسم إلى سنية وبدعية وشركية
124.هَذَا ومِنْ أعْمَالِ أهْلِ الشِّرْكِ
125.مَا يَقْصُدُ الجُهَّالُ مِنْ تَعْظِيمِ مَا
126.كَمَنْ يَلُذْ بِبقعَةٍ أوْ حَجَرِ
127.مُتَّخِذًَا لِذَلِكَ المَكَانِ
128.ثُمَّ الزِّيارَةُ عَلَى أقْسَامٍ
129.فإنْ نَوَى الزَّائِرُ فيمَا أضمَرَهُ
130.ثُمَّ الدُّعَا لَهُ ولِلأَمْوَاتِ
131.وَلَمْ يَكُنْ شَدَّ الرِّحَالِ نَحْوَها
132.فَتِلْكَ سُنَّةٌ أتَتْ صَرِيحَهْ
133.أوْ قَصَدَ الدُّعَاءَ وَالتَّوَسّلاَ
134.فَبِدْعَةٌ مُحْدَثَةٌ ضَلاَله
135.وإنْ دَعا الْمَقبُورُ نَفْسَهُ فَقَدْ
136.لَنْ يَقْبَلَ الله تَعَالى مِنْهُ
137.إذْ كُلُّ ذَنْبٍ مُوشكُ الغُفْرَانِ
مِنْ غَيْرِ مَا تَرَدُّدٍ أوْ شَكِّ
لَمْ يَأذَنِ الله بِأنْ يَعَظَّمَا
أوْ قَبْرِ مَيْت أوْ بِبَعْض الشَّجَرِ
عِيدًا كَفِعْلِ عَابِدِي الأوْثَانِ
ثَلاثَةٍ يَا أُمَّةَ الإسْلامِ
في نَفْسِهِ تَذْكِرَةً بالآخِرَهْ
بِالعَفْوِ والصفْحِ عَنِ الزَّلاَّتِ
وَلَمْ يقُلْ هَجْرًا كَقَوْلِ السُّفَهَا
في السُّنَنِ المُثْبَتَة الصَّحِيحَهْ
بِهِمْ إلى الرَّحْمَنِ جَلَّ وَعَلاَ
بَعيْدَةٌ عَنْ هَدْيِ ذِي الرِّسَالَهْ
أشْرَكَ بِالله الْعَظِيْمِ وَجَحَدْ
صَرْفًا وَلا عَدْلًا فَيَعْفُوا عَنْهُ
إلاَّ اتِّخَاذ النِّدِّ للرحْمنِ
فصل
في بيان ما وقع فيه العامة اليوم مما يفعلونه عند القبور
وما يرتكبونه من الشرك الصريح والغلو المفرط في الأموات