فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 2899

بأن الايمان هو التصديق وذاك قد يعضده التحقيق

والخير والشر من الرحمن مقدر منه على الإنسان

ما كان من عصيان او من طاعه فما له فيه من استطاعه

بل للإله العلم والقضيه في كل شئ وله المشيه

وحب أصحاب النبي فرض ومدحهم تزلف وقرض

وأفضل الصحابة الصديق وبعده المهذب الفاروق

وبعده عثمان ذو النورين وبعده علي أبو السبطين

وبعد هؤلاء باقي العشره الأتقياء المرتضيين البرره

أهل الخشوع والتقى والخوف طلحة والزبير وابن عوف

ثمة سعد بعدهم وعامر ثم سعيد بن نفيل العاشر

وسائر الصحب فهم أبرار منتخبون سادة خيار

وربنا جلَّلَهم إنعامه وخصهم بالفضل والكرامه

والسمع والطاعة للأئمه مفترض على جميع الأمه

وهم كما رُوي من قريش بذا أدين الله طول عيشي

وأمراؤهم كَهُم في الطاعه هذا الذي تقوله الجماعه

من مات وهو لا يرى إماما فقد هوى إذ فارق الإسلاما

ومن يمت منا على العصيان فهو في مشيئة الرحمن

إن شاء عذب وإن شاء غفر وليس يصلى النار إلا من كفر

والنار والجنة قد خلقتا وللخلود دائما أعدتا

فالمؤمنون في النعيم سرمدا والجاحدون في العذاب أبدا

وكل ما أحدثه أهل البدع فبدعة مضلة لا تتبع

والبدع الأصول فاعلم أربعه قول الشراة مذهب ما أشنعه

أخسس بهم وما به قد جاءوا والرفض والقدر والإرجاء

وكل فرقة فقد تفرقت على ثمان عشرة تمزقت

فاستكملت صدقا بغير مين فرقهم سبعين واثنتين

وهي التي في مسند الأخبار بأنها بجمعها في النار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت