فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 2899

كذا رويناه عن اولينا فالزم هديت الواضح المبينا

القول في باقي العقود

ومن صريح السنة الإقرار بكل ما صحت به الآثار

فمن صحيح ما أتى به الأثر وشاع في الناس قديما وانتشر

نزول ربنا بلا امتراء في كل ليلة إلى السماء

من غير ما حد ولا تكييف سبحانه من قادر لطيف

ورؤية المهيمن الجبار وأننا نراه بالأبصار

يوم القيامة بلا ازدحام كرؤية البدر بلا غمام

وضغطة القبر على المقبور وفتنة المنكر والنكير

ونحو هذا من أصول الدين كالجاء في الصفات واليمين

وكالذي جاء من البيان في الحوض والصراط والميزان

والعرش والكرسي والحساب والعرض والثواب والعقاب

والكتب والسؤال والشفاعه في كل عاص تارك للطاعه

من الموحدين أهل القبله إذ كلهم مستمسك بالمله

فيتنعمون في الجنان بعد خروجهم من النيران

كما أتى ذلك في الأنباء بُعدا لأهل الزيغ والأهواء

ماذا يردون من الآثار فهم كما جاء كلاب النار

يعطلون شرعة الإسلام وما لهم في الدين من إمام

كم أحدثوا من بدعة في الدين وأنكروا من خبر يقين

وحرفوا من محكم التنزيل واخترعوا من باطل التأويل

وزخرفوا من كذب وزور واستهزءوا بالوارد المسطور

عن النبي وعن الكرام أصحابه في العقد والأحكام

قد أنكروا سخفا نزول عيسى وشانه تعسا لهم وبوسا

وأنكروا الدجال والأشراطا وأسقطوا جميعها إسقاطا

فالحمد لله الذي هدانا لواضح السنة واجتبانا

فهذه عقود أهل السنةْ فالتزمنها وارجون الجنةْ

القول في الترتيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت