فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 2899

وإذ بذلنا النصح واجتهدنا فلنوضح القول كما اشترطنا

في جملة الأصول والفروع ولنأت بالنادر والبديع

فأول الأشياء بعد الحفظ معرفة اللحن وحسن اللفظ

بأحرف الذكر على الحقيقة وكل ذا سوف ترى طريقه

بأصله وفرعه ملخصا في بابه مهذبا ممحصا

فاستعمل الترتيل والتحقيقا واسأل هديت العون والتوفيقا

وجود الحروف لا تتركها عارية من ذاك بل فككها

من غير إفراط ولا إسراف إذ ذاك مكروه بلا خلاف

ما ينكر التحقيقَ غيرُ جاهل بالحق والصوابِ غيرُ قائل

قد ورد الترتيل في التنزيل من غير تفسير ولا تأويل

بل ظاهر مبين أتانا في قوله ورتل القرآنا

كفى بهذا قوة وحجة فاركب هديت واضح المحجة

القول في الحدر

والحدرَ فاستعمله إن أردتا متى عرضتَ أو متى درستا

فقد أتى نصا عن الأخيار منهم أبو عمرو قتيل الدار

وابن جبير وتميم الداري لكن على الترتيل حث الباري

فالفضل في الترتيل والتحقيق والحدر ما فيه إذًا من ضيقِ

لأن دين الله سهل يسر كذا أتى وما علينا إصر

القول في الاستفتاح

واستفتح القراة بالتعويذ ولا تردن النص بالشذوذ

فذاك إجماعٌ من القراء ولفظه المختار في الأداء

أعوذ بالله من الشيطان على الذي قد جاء في القرآن

وساقه منصوصا ابن مطعم عن النبي المصطفى المكرم

وغير هذا اللفظ قد يختار وقد أتت بنصه الآثار

عللها أيمة الحديث في كتبهم في المسند المبثوث

فكان ما قدمته المختارا من أجل تعليلهم الأخبارا

القول في التسمية

والفصل بين كل سورتين من مذهب القراء غيرَ اثنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت