فإقرار المشرك بأن الله رب كل شيء ومليكه وخلقه: لا ينجيه من عذاب الله أن لم يقترن به إقراره بأنه لا إله إلا الله فلا يستحق العبادة أحد إلا هو وأن محمدا رسول الله فيجب تصديقه فيما أخبر وطاعته فيما أمر فلا بد من الكلام في هذين الأصلين: -
الأصل الأول ( توحيد الإلهية ) فإنه سبحانه أخبر عن المشركين كما تقدك بأنهم أثبتوا بسائط بينهم وبين الله يدعونهم ويتخذون شفعاء بدون اذن الله تعالى: { ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون } فأخبر أن هؤلاء الذين اتخذوا هؤلاء شفعاء مشركون