فهرس الكتاب

الصفحة 1615 من 2899

وهو متعال عن الأضداد والأنداد لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه ولا غالب لأمره

آمنا بذلك كله وأيقنا أن كلا من عنده

الإيمان بنبوة النبي محمد صلى الله عليه و سلم:

وأن محمدا عبده المصطفى ونبيه المجتبى ورسوله المرتضى وأنه خاتم الأنبياء وإمام الأتقياء وسيد المرسلين ( 23 ) وحبيب رب العالمين وكل دعوى النبوة بعده فغي وهوى ( 24 ) وهو المبعوث إلى عامة الجن وكافة الورى بالحق والهدى وبالنور والضياء

الإيمان بالقرآن الكريم:

وإن القرآن كلام الله منه بدا بلا كيفية قولا وأنزله على رسوله وحيا وصدقه المؤمنون على ذلك حقا وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة ليس بمخلوق ككلام البرية فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر وقد ذمه الله وعابه وأوعده بسقر حيث قال تعالى: ( سأصليه سقر ) فلما أوعد الله بسقر لمن قال: ( إن هذا إلا قول البشر ) علمنا وأيقنا أنه قول خالق البشر ولا يشبه قول البشر . ( 25 )

كفر من قال بالتشبيه:

ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر ( 26 ) فمن أبصر هذا اعتبر وعن مثل قول الكفار انزجر وعلم أنه بصفاته ليس كالبشر

رؤية الله حق:

والرؤية حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية كما نطق به كتاب ربنا: ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) وتفسيره على ما أراده الله تعالى وعلمه وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه و سلم فهو كما قال ومعناه على ما أراد لا ندخل في ذلك متأولين ( 27 ) بآرائنا ولا متوهمين بأهوائنا فإنه ما سلم في دينه إلا من سلم لله عز و جل ولرسوله صلى الله عليه و سلم ورد علم ما اشتبه عليه إلى عالمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت