فمن ذلك مثل قوله صلى الله عليه و سلم: ( ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له ؟ ) متفق عليه . وقوله صلى الله عليه و سلم: ( لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم براحلته ) الحديث متفق عليه . وقوله صلى الله عليه و سلم: ( يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخلان الجنة ) متفق عليه . وقوله: ( عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره ينظر إليكم أزلين قنطين فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب ) حديث حسن . وقوله صلى الله عليه و سلم: ( لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقول: هل من مزيد ؟ حتى يضع رب العزة فيها رجله - وفي رواية عليها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض فتقول قط قط ) متفق عليه . وقوله: ( يقول تعالى: يا آدم . فيقول: لبيك وسعديك . فينادي بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار ) متفق عليه . وقوله: ( ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه وليس بينه وبينه ترجمان ) . وقوله في رقية المريض: ( ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الأرض اغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ ) حديث حسن رواه أبو داود وغيره . وقوله: ( ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء ) حديث صحيح . وقوله: ( والعرش فوق الماء والله فوق العرش وهو يعلم ما أنتم عليه ) حديث حسن رواة أبو داود وغيره . وقوله للجارية: ( أين الله ؟ ) قالت: ( في السماء ) قال: ( من أنا ؟ ) قالت: ( أنت رسول الله ) قال: ( أعتقها فإنها مؤمنة ) رواة مسلم . ( أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيث ما كنت ) حديث حسن . وقوله: ( إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه فإن الله قبل وجهه . ولكن عن يساره أو تحت قدمه ) متفق عليه .