فذاك جزء السهم فاحفظنه
واضربه في الأصل الذي تأصلا
واقسمه فالقسم إذا صحيح
فهذه من الحساب جمل
من غير تطويل ولا اعتساف
على ذوي الميراث فاتبع ما رسم
بالوفق والضرب بجانبك الزلل
واضربه في الأصل فأنت الحاذق
فاتبع سبيل الحق واطرح المرا
فإنها في الحكم عند الناس
يعرفها الماهر في الأحكام
وبعده موافق مصاحب
ينبيك عن تفصيلهن العارف
وخذ من المناسبين الزائدا
واسلك بذاك أنهج الطرائق
واضربه في الثاني ولا تداهن
واحذر هديت أن تزيغ عنه
واحص ما انضم وما تحصلا
يعرفه الأعجم والفصيح
يأتي على مثالهن العمل
فاقنع بما بين فهو كاف
باب المناسخة
وإن يمت آخر قبل القسمة
واجعل له مسألة أخرى كما
وإن تكن ليست عليها تنقسم
وانظر فإن وافقت السهاما
واضربه به أو جميعها في السابقة
وكل سهم في جميع الثانية
وأسهم الأخرى ففي السهام
فهذه طريقة المناسخة
فصحح الحساب واعرف سهمه
قد بين التفصيل فيما قدما
فارجع إلى الوفق بهذا قد حكم
فخذ هديت وفقها تماما
إن لم تكن بينهما موافقة
يضرب أو في وفقها علانية
تضرب أو في وفقها تمام
فارق بها رتبة فضل شامخة
باب الخنثى المشكل
وإن يكن في مستحق المال
فاقسم على الأقل واليقين
واحكم على المفقود حكم الخنثى
وهكذا حكم ذوات الحمل
خنثى صحيح بين الإشكال
تحظ بحق القسمة والتبيين
إن ذكرا يكون أو هو أنثى
فابن على اليقين والأقل
باب الغرقى والهدمى والحرقى
وإن يمت قوم بهدم أو غرق
ولم يكن يعلم حال السابق
وعدهم كأنهم أجانب
من قسمة الميراث إذ بينا
على طريق الرمز والإشارة
فالحمد لله على التمام
أسأله العفو عن التقصير
وغفر ما كان من الذنوب
وأفضل الصلاة والتسليم
( محمد ) خير الأنام العاقب
وصحبه الأماجد الأبرار
أو حادث عم الجميع كالحرق
فلا تورث زاهقا من زاهق
فهكذا القول السديد الصائب
وقد أتى القول على ما شئنا
ملخصا بأوجز العبارة
حمدا كثيرا تم في الدوام
وخير ما نأمل في المصير
وستر ما شان من العيوب