فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 2899

ما كان منها معربا في الوصل أو للبناء في جميع الأصل

لأن معنى الوقف ترك ذلكا من قولهم وقفت عن كلامكا

إذ اقتضى كلامه وتركه كذاك معنى الوقف ترك الحركه

ممن أتى عنه من الأئمه الروم والإشمام في الأتمه

رواية حمزة والكسائي وابن العلا من جهة الأداء

لا من طريق النص والروايه وعاصم عنه أتى حكايه

وجاء في الوقف عن المكي ما ليس بالثابت والقوي

أريد في النقل وفي الروايه لا في قياس النحو والدرايه

إذ الذي عنه أتى الإسكان وقد مضى عن ذلك البيان

وغيرهم لم يأت عنهم فيه رواية هذا الذي نرويه

والاختيار الوقف بالإشمام والروم في القرءان والكلام

لما هما عنه يؤديان من حركات الحرف والبيان

لكن من مذاهب القراء ألا يروم النصب في الأداء

لكونه حركة خفيه فهو لذا يظهر بالكليه

إذا أريد رومه في الوقف فعدلوا عنه من أجل الضعف

وقال سيبويه في كتابه ما قد أتى مسطرا في بابه

علامة الإشمام عند الضبط نقيطة وجرة كالخط

للروم والإسكان فيه الخاء علامة وقد يقال الهاء

فالروم قد يعرفه الضرير ويقتضي إشمامك البصير

إذ ذاك قد شبه بالإخفاء وذا فيستعمل بالإيماء

وذاك قد تسمعه الأذنان فهو لذا أوكد في البيان

وذا فضم الشفتين حكمه لذا إلى الرؤية يعزى علمه

وذاك يستعمل في الجميع في النصب والخفض وفي المرفوع

وذا فيختص به المرفوع فهو إذن في غيره ممنوع

لبعد عضو الخفض والمنصوب من مخرج الضمة في الترتيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت