فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 2899

وكل هذا قول سيبويه وهو الصحيح فاعتمد عليه

وهو لعمري من دقيق القول فاسأل هديت الفهم من ذي الطول

القول في الوقف على المنون وعلى النون الخفيفة

فالوقف في المنون المنصوب كرسمه في كل ما مكتوب

فألف تبدلها من ذاكا فاعمل بذا فيه إذا أتاكا

وإنما لحقه الإبدال لخفة النصب كذا يقال

وغيره الإبدال فيه يضعف لثقله لذاك ليس يعرف

وامتنع الوقف على التنوين مخافة اشتباهه بالنون

من حيث كان زائدا وكانت أصلية لذاك عنه بانت

والنون إن رأيتها خفيفه أبدلتها لكونها ضعيفه

بألف في الوقف كالتنوين إذ لفظه وحكمه كالنون

ورسمه كرسمها في الخط لذاك ما وافقها في النقط

نحو {لنسفعن} ومثل ذاكا {إذًا} لأن رسمها كذاكا

هذا الذي جاء عن القراء في ذاك في النقل وفي الأداء

مع الموافقة للمرسوم وما سواه ليس بالمعلوم

عند جميع المتصدرينا وعند أهل النقل أجمعينا

القول في الوقف على هاء التأنيث

والهاء للتأنيث عند الوقف ساكنة هذا بغير خلف

وامتنع الإبدال عند الكل لكونها غير التي في الوصل

إذ التي في الوصل تاء تعرب والهاء ما لذاك فيها مذهب

بل هي كالألف في الخفاء لذاك ما أمالها الكسائي

كما أمال الألفات اللائي يجئن في التأنيث للأسماء

فلا يجوز رومها هناكا أيضا ولا إشمامها لذاكا

واعلم بأن أصل هذي الهاء تاء تعرف بلا خفاء

وإنما ألزمت الإبدالا في الوقف والتغيير والإعلالا

ليفرقوا ما بين تاء الأصل وبينها وبين تاء الفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت