ثَمَّ سُكُونًا بَعْدَ كَسْرٍ جَعَلا
وَمَنْ يُفَخِّمْ رَا كَإِخْرَاجٍ فَلا
وَاللامُ فِي اسْمِ اللهِ حَيْثُمَا أَتَتْ
مِنْ بَعْدِ فَتْحَةٍ وَضَمٍّ غُلِّظَتْ
وَالرَّاءُ رُقِّقَتْ إِذَا مَا سَكَنَتْ
مِنْ بَعْدِ وَصْلِ كَسْرَةٍ تَأَصَّلَتْ
وَلَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ فَتْحِ اسْتِعْلا
مُتَّصِلٍ وَرِقُّ فِرْقٍ أعْلَى
وَرُقِّقَتْ مَكْسُورَةً وَفُخِّمَتْ
فِي الوَقْفِ وَهْوَ رَاجِحٌ إذْ كُسِرَتْ
مَا لَمْ تَكُنْ بَعْدَ سُكُونِ يَا وَلا
كَسْرٍ وَسَاكِنِ اسْتِفَالٍ فَصَلا
وَرِقُّ نَحْوِ يَسْرِ وَأَسْرِ أَحَرَى
كَالقِطْرِ مَعْ نُذُرِ عَكْسُ مِصرَ
وَالرَّوْمُ كَالوَصلِ وَتَتْبَعُ الألِفْ
مَا قَبْلَهَا وَالعَكْسُ فِي الغَنِّ أُلِفْ
بَابُ التَّحْذِيرِ وَالتَّحْسِينِ
إِيَّاكَ أَنْ تُفَخِّمَ الْمُرَقَّقَا
إِنْ يَكُ مَعْ مُفَخَّمٍ قَدِ الْتَقَى
كَأَطْهَرُ اغْلُظْ إِذْ نَتَقْنَا نَكَصَا
أَنْطَقَنَا اللهُ أَضَاءَ حَصْحَصَا
لا تَخْتَلِسْ نَحْوَ وَلَنْ يَتِرَكُمْ
وَجِلَةٌ بِيَدَهِ يَعِدُكُمْ
وَمِزْ مِنَ الأَشْبَاهِ يُصْحَبُونَا
وَفَقَعُوا نَذَرَ تُحْصِنُونَا
صِرٌّ قَسَمْنَا وَأَسَرُّوا التِّينَ ضَلّ
نَاضِرَةٌ وَالْمُنْذَرِينَ الرِّجْسَ ذَلّ
مَرْكُومٌ التَّلاقِ مَعْ مَحْذُورَا
نَسْرًا عَسَى حَسِيرُ مَعْ مَسْتُورَا
وَاحْرِصْ عَلَى الشِدَّةِ فِي كَشِرْكِكُمْ
وَتَتَوَفَّى وَأَتَتْ فِتْنَتُهُمْ
وَالْجَهْرِ وَالشِّدةِ فِي كَالْفَجْرِ
وَالْحَجِّ يُجْبَى نَبْغِ حُبَّ الصَّبْرِ
كَذَا سُكُونُ لا تُزِغْ سَبِّحْهُ مَعْ
فَاصْفَحْ وَمِيمٍ قَبْلَ فَا وَاوٍ تَقَعْ
وَالْكَزَّ دَعْ فِي المِيمِ حَيْثُ تَخْتَفِي
بَلْ خِفَّ الاِنْطِبَاقَ مَعْ تَلَطُّفِ
وَلا تُبَالِغْ فِي سُكُونِ الذَّالِ
عَيْنِ وَزَا وَثِقْلِ يَا وَالدَّالِ