وَصَفِّ هَاءَ كَجِبَاهُهُمْ لَهَا
لاسِيَّمَا مُسَهِّلٍ نَبْرَأَهَا
وَمَيِّزِ الضَّادَ مِنْ الظَّا إِذْ تَجِي
بِالاِسْتِطَالَةِ لَهَا وَالمَخْرَجِ
وَفِي التَّلاقِي كَيَعَضُّ الظَّالِمُ
أَنْقَضَ ظَهْرَكَ الْبَيَانُ لازِمُ
وَعَظْتَ خُضْتُمْ وَالَّذِي مَا ضُمَّا
إِلا بِضَمِّ الشَّفَتَيْنِ ضَمَّا
وَاحْذَرْ مِنْ النَّفْخِ بِصَوْتٍ يَمْتَزِجْ
وَإِنَّهُ فِي الْوَقْفِ أَوْلَى بِالْحَرَجْ
وَاكْسِرْ إلى الضَّاحِكِ فِي الْمَكْسُورِ
مِنْ نَحْوِ يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرِ
وَبَيِّنِ التَّشْدِيدَ مِنْ كَالْحَقِّ قُلْ
وَهُوَ فِي كَيَتَوَلَّ اللهَ جَلّ
وَأُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكْ أَجَلُّ
مِنْ أَجْلِ مِيمَاتٍ ثَمَانٍ تَتْلُو
المُتَمَاثِلانِ وَالمُتَجَانِسَانِ وَالمُتَقَارِبَانِ وَالمُتَبَاعِدَانِ
إِنْ يَجْتَمِعْ حَرْفَانِ خَطًّا فَهُمَا
(حَيٌّ) عَلَى الظَّاهِرِ فِيمَا قُسِّمَا
فَمُتَمَاثِلانِ إِنْ يَتَّحِدَا
فِي مَخْرَجٍ وَصِفَةٍ كَمَا بَدا
وَمُتَجَانِسَانِ إِنْ تَطَابَقَا
فِي مَخْرَجٍ لا فِي الصِّفَاتِ اتَّفَقَا
وَمُتَقَارِبَانِ حَيْثُ فِيهِمَا
تَقَارُبٌ أَوْ كَانَ فِي أَيِّهِمَا
وَمُتَبَاعِدَانِ حَيْثُ مَخْرَجَا
تَبَاعَدا وَالخُلْفُ فِي الصِّفَاتِ جَا
وَحَيْثُمَا تَحَرَّكَ الحَرْفَانِ فِي
كَلٍّ فَسَمِّ بِالكَبِيرِ وَاقْتَفِ
وَسَمِّ بِالصَّغِيرِ حَيْثُمَا سَكَنْ
أَوَّلُهَا وَمُطْلَقٌ فِي العَكْسِ عَنْ
الإدْغَامُ
أَوَّلَ مِثْلَيِ الصَّغِيرِ غَيْرَ مَدّ
أَدْغِمْ وَلَكِنْ سَكْتُ (مَالِيَهْ) أَسَدّ
وَالجِنْسُ مِنْهُ الدَّالُ أَوْ طَا أُدْغِمَا
فِي التَّا مَعَ الإِطْبَاقِ وَهْيَ فِيهِمَا
وَإِذْ بِظَا وَارْكَبْ وَيَلْهَثْ وَلَزِمْ
مِنْ قُرِبٍ ادْغَامٌ بِنَخْلُقكُّمْ يَتِمّ
وَالنُّونَ فِي مَالَكَ لا تَأْمَنَّا