كَيْفِيَّةُ الاِبْتِدَاءِ بِهَمْزَةِ الوَصْلِ
وَهَمْزَةُ الوَصْلِ مِنَ الفِعْلِ تُضَمْ
بَدْءَا إذا أُصِّلَ فِي الثَّالِثِ ضَمّ
وَحِينَمَا يَعْرِضُ فَاكْسِرْ يَا أُخَيّ
فِي ابْنُوا مَعَ ائْتُوا أَنْ امْشُوا اقْضُوا إِلَيّ
وَكَسْرُهَا فِي الفَتْحِ وَالكَسْرِ كَذَا
وَفَتْحُهَا مَعْ لامِ عُرْفٍ أُخِذَا
وَابْدَأْ بِهَمْزٍ أَوْ بِلامٍ فِي ابْتِدَا
الاِسْمُ الفُسُوقُ فِي اخْتِبَارٍ قُصِدَا
وَكَسْرُهَا فِي مَصْدَرِ الخُمَاسِيْ
يَأْتِي كَذَا فِي مَصْدَرِ السُّدَاسِيْ
وَأَيْضًا اثْنَتَينِ وَابْنٍ وَابْنَتِ
وَاثْنَيْنِ وَاسْمٍ وَامْرِئٍ وَامْرَأَةِ
وَسُهِّلَتْ أَوْ أُبْدِلَتْ أَحْرَى لَدَى
ءالذَّكَرَيْنِ فِي كِلَيْهِ وَرَدَا
كَذَا كِلا ءالاَنَ مَعْ ءاللهُ مِنْ
بَعْدِ اصْطَفَى كَذَا الذِي قَبْلَ أذِنْ
مَا يُرَاعَى لِحَفْصٍ
ءأَعْجَمِيُّ سُهِّلَتْ أُخْرَاهَا
لِحَفْصِنَا وَمُيِّلَتْ مَجْرَاهَا
وَاضْمُمْ أَوِ افْتَحْ ضُعْفَ رُومٍ وَأَتَى
سِينَا وَيَبْصُطُ وَثَاني بَصْطَةَ
وَالصَّادَ فِي مُصَيْطِرٍ خُذْ وَكِلا
هَذَيْنِ فِي المُصَيْطِرُونَ نُقِلا
خَاتِمَةٌ
وَتَمَّ ذَا النَّظْمُ بِحَمْدِ رَبِّنَا
نَسْأَلُهُ الْخَاتِمَةَ الحُسْنَى لَنَا
فَاجْعَلْهُ رَبِّي خَالِصًا لِوَجْهِكَا
وَعُمَّ نَفْعَ مَنْ لَهُ قَدْ سَلَكَا
وَلِلسَّمَنُّودِىِّ إِبْرَاهِيمَا
ابنِ عَلِيٍّ كُنْ بِهِ رَحِيمَا
فَهْوَ أَسِيرُ ذَنبِهِ وَإِنَّهُ
مُؤَمِّلٌ مِنْ رَبِّهِ غُفْرَانَهُ
وَصَلِّ تَعْظِيمًا وَسَلِّمًا عَلَى
نَبِيِّنَا وَالآلِ مَا تَالٍ تَلا