وَابْنَتَ مَعْ قُرَّةُ عَيْنٍ فِطْرَتَا
بَقِيَّتُ اللهِ وَأَيْضًا مَعْصِيَتْ
مَعًا وَجَنَّتُ نَعِيمٍ وَقَعَتْ
كَلِمَتُ الأَعْرَافِ فِي العِرَاقِ تَا
وَمَا قُرِي فَرْدًا وَجَمْعًا فَبِتَا
وَهْوَ جِمَالتُ وَءَايَاتٌ أَتَتْ
بِالعَنكَبُوتِ فِي التي تَأَخَّرَتْ
مَعْ يُوسُفٍ وَهُمْ عَلَى بَيِّنَتِ
وَالغُرُفَاتِ وَكِلا غَيَابَتِ
وَثَمَرَاتِ فُصِّلَتْ وَكَلِمَتْ
يُونُسَ وَالأنعَامِ وَالطَّوْلِ بَدَتْ
لَكِنْ بِثَانِي يُونُسٍ مَعْ غَافرِ
فِي الفَرْدِ هَا وَالجَمْعِ تَا كَمَا قُرِي
بَابُ تَقْسِيمِ الوَقْفِ
الْوَقْفُ عَنْ كَيْفِيَّةٍ لَفْظِيُّ
وَعَنْ تَعَلُّقٍ فَمَعْنَوِيُّ
فَهْوَ اضْطِرَارِيٌّ أَوِ اخْتِبَارِي
أَوْ انْتِظَارِيٌّ أَوِ اخْتِيَارِي
كَذَاكَ تَعْرِيفِي وَهَذَا مَا أتَى
تَعْلِيمًا اوْ إعْلانًا اوْ إجَابَةَ
وَالاِخْتِبَارِي لاِمْتِحَانِ الْقَارِي
مِنْ وَقْفِ رَسْمٍ أَوْ بِوَجْهٍ جَارِ
وَاخْتَصَّ كُلٌّ بِبَيَانِ الْكَيْفِ
وَالاِنْتِظَارِيُّ لِجَمْعٍ فَاعْرِفِ
وَالاِضْطِرَارِيُّ لِعَارِضٍ جَلا
وَالاِخْتِيَارِيُّ لِتَمَامٍ كَمُلا
الوَقْفُ الاِخْتِيَارِيُّ وَالقَطْعُ وَالسَّكْتُ
الوَقْفُ تَامٌ حَيْثُ لا تَعَلُّقَا
فِيْهِ وَكَافٍ حَيْثُ مَعْنًى عُلِّقَا
قِفْ وَابْتَدِئْ وَحَيْثُ لَفْظًا فَحَسَنْ
فَقِفْ وَلا تَبْدَأْ وَفِي الآيِ يُسَنّ
وَحَيْثُ لَمْ يَتِمَّ فَالقَبِيحُ قِفْ
ضَرُورَةً وَابْدَأْ بِمَا قَبْلُ عُرِفْ
وَلَمْ يَجِبْ وَقْفٌ وَلَمْ يَحْرُمْ عَدَا
مَا يَقْتَضِي مِنْ سَبَبٍ إِنْ قُصِدَا
وَالقَطْعُ كَالوَقْفِ وَفِي الآيَاتِ جَا
وَاسْكُتْ عَلَى مَرْقَدِنَا وَعِوَجَا
بِالكَهْفِ مَعْ بَل رَّانَ مَن رَّاقٍ وَمَرّ
خُلْفٌ بِمَالِيَهْ فَفِي الخَمْسِ انْحَصَرْ