فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 2899

وَسَالَ وَالفُرقَانِ وَالكَهْفِ رَسَا

وَوَقفَهُ بِمَا أَوِ اللامِ اعْلَمَا

كَوَقْفِ أيَّامَّا بِأيَّا أَوْ بِمَا

وَكُلِّ مَا سَأَلتُمُوهُ فُصِلَتْ

وَخُلْفُ جَا رُدُّوا وَأُلْقِي دَخَلَتْ

وَبِئْسَمَا اشْتَرَوْا فَصِلْ وَالخُلْفُ فِي

خَلَفْتُمُونِي مَعَ يَأْمُرْكُمْ قُفِي

وَقَطْعُ كَي لا أوَّلِ الأحْزَابِ مَعْ

نَحْلٍ وَحَشْرٍ وَبِعِمْرَانَ وَقَعْ

خُلْفٌ كَفِي مَا الرُّومِ هَهُنَا كِلا

تَنزِيلَ ءَاتَاكُمْ مَعًا أُوحِي وَلا

فَعَلْنَ فِي الأُخْرَى أفَضْتُمْ وَاشْتَهَتْ

أَوْ وَصْلُهَا مَعْ قَطْعِ هَهُنَا ثَبَتْ

أَوْ قَطْعُ فِي مَا الشُّعَرَا مَعَ اشْتَهَتْ

مَعَ خِلافِ التِّسْعِ فِي البَاقِي ثَبَتْ

أَوْ الجَمِيعَ اقْطَعْ وَغَيْرُهَا وُصِلْ

وَفِيمَ صِلْ وَلاتَ حِينَ مُنفَصِلْ

وَقِيلَ وَصْلُهُ وَهَا وَيَا وَأَلْ

كَالُوهُمُ أَوْ وَزَنُوهُمُ اتَّصَلْ

كَرُبَمَا مَهْمَا نِعِمَّا يَومَئِذْ

كَأَنَّمَا وَوَيْكَأَنَّ حِينَئِذْ

وَجَاءَ إِلْ يَاسِينَ بِانفِصَالِ

وَصَحَّ وَقْفُ مَنْ تَلاهَا آلِ

التَّاءَاتُ المَفْتُوحَةُ

تَا رَحْمَتَ البِكْرِ مَعَ الأعْرَافِ

وَزُخْرُفٍ وَالرُّومِ هُودٍ كَافِ

وَفِي بِمَا رَحْمَةٍ الخُلْفُ أَتَي

وَنِعْمَتَ البَقَرَةِ الأُخْرَى بِتَا

كَذَا بِإِبْرَاهِيمَ أُخْرَيَيْنِ مَعْ

ثَلاثَةِ النَّحْلِ أَخِيرَاتٍ تَقَعْ

مَعْ فَاطِرٍ وَفِي العُقُودِ الثَّانِي

وَالطُّورِ مَعْ عِمْرَانَ مَعْ لُقْمَانِ

وَالخُلْفُ فِي نِعْمةُ رَبِّي وَامْرَأَتْ

مَتَى تُضَفْ لِزَوْجِهَا بِالتَّا أتَتْ

كَاللاتَ مَعْ هَيْهَاتَ ذَاتَ يَا أبَتْ

وَلاَتَ مَعْ مَرْضَاتَ إنَّ شَجَرَتْ

وَسُنَّتَ الثَّلاثِ عِنْدَ فَاطِرِ

وَمَوضِعِ الاَنفَالِ ثُمَّ غَافِرِ

وَلَعْنتَ النُّورِ وَنَجْعَلْ لَعْنَتَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت